jeudi 25 février 2010

أيّ محطّات؟؟؟



أنت كلّ محطاتي
و صانع حلمي و أمنياتي
و ملهمي ببديع همساتي
و أجمل ما تخيّلته في لوحاتي
و باني شعري و موسيقى أغنياتي ...

أنت نهاية مساراتي
و مرشدي في ظلمة متاهاتي
أنت الّذي بنبلك تعفو عن زلّاتي
و تتجاوز عني هفواتي
لأنّك موقد جنوني و حماقاتي

أنت شمسي و مناراتي
في عثراتي و كبواتي
أنت الدّاء و منك جروحي و نكساتي
و مُذلّي و ساكب من حرقة عبراتي
أنت الدّواء و انفراج أزماتي
و مُدلّلي و ناسج فرحي و مسرّاتي

أعيش على أمل لقاءك و أتألّم
و إن كان هذا حلمي و به أوهم
غضبي كالموج يضيّع آمالي فأندم
فإذا زارني ظلّك قروحي تلتئم
و إن يصلني صداك كل العبارات لي ستنغم
كقبلة الفراش على الزهر فتبسم
و بأجمل الأماني...قلبي سينعم

خديجة بلعوج
البيضاء في 24.02.2010

تخيّل ...

تخيّل ...

تخيّل أنّي مّررت أصابعي على شفاه الدّهر
و غازلته ليبتسـم فيضاجع بلهفة أحلامي

تخيّل أنّي أغويت دمعتي و رشوتها بالصّبر
و قلت لها : أرجوك...اليوم...تجمدي... لا تنسابي

تخيّل أنّي سجنت حبّك داخل قصر
و قلت لعيني: احرسيه و راعيه و إيّاك أن تنامي

تخيّل أنّ عشقك يزهو كباقة زهر
أشمّ عبقها فيتلاشى بعد هجرك عذابي

تخيّل أنّي خربشت في عقلك يا أغلى الدّرر
فتجلّى ما أخفيتَ من حقيقة و تلاشت أوهامي

تخيّل أنّي سرقني العمر و تواريت داخل قبر
فهل تبكيني و تكون أوّل زواري و شاربي نخب غيابي

خديجة بلعوج
البيضاء في 23.02.2010
22س 08د