mardi 27 avril 2010

روح

إذا قرأت لمبدع سواءا كان كاتبا او شاعرا ، دون ان تلامس روحه بين الأسطر، فاعلم أنك لن تصل إلى جوهره...و لن تعرف فيه ...أبدا لا الملاك و لا الشيطان و لا... الإنسان
...
خديجة بلعوج

ضعف

لا أفهم كيف تحتاج أنت إلى ضعفي لتستمدّ منه قوتك...
خديجة بلعوج

صيد

جميل أن تخرج للصّيد و أنت تحمل معك شباكك و لكن الأجمل أن تحسن فنّ الصّيد ...
خديجة بلعوج

لن أحبّك

لن أحبّك كما تريد أنت ، لأنّني لا أجيد فنّ التظاهر بالضّعف و المسكنة... و لن تحبّني أنت كما أريد أنا ... فأنت و إن وصلت إلى بابي ، أراك لا تملك المفتاح ...
خديجة بلعوج

صبّار

أحببت نبات الصّبّار و عاشرته، لأنه علّمني نعمة الصّبر ...
خديجة بلعوج

ظلم

الظّالم إنسان بئيس حقّا ... فسعادته لا تكمتل إلّا مع من يعاشرونه و يتحملون بطشه، فهو لا يتجبر إلا على بؤساء مثله ...
خديجة بلعوج
قد افتح لك باب الجنّة ، و قد يكون الباب الخطء....
خديجة بلعوج
غريب أمرك؟؟ كيف تحتاجني و أنا أجدك تتوغل في داخلي لتجتاحني...
خديجة بلعوج
حين يعصي الدّمع منّي، تثور فيّ الكلمات ... تراقص قلمي في شطحات للألم ، فينتحران على صفحاتي البيضاء ...
خديجة بلعوج

قصة قصيرة

يوميات امرأة

بالأمس و أنا في طريقي إلى العمل على متن سيارتي، صادف ان مرّ بجانبي شخص يستقيل سيارة من النوع الاقتصادي الجديد...بدا عليه أن وجودي في نفس الاتجاه أقلقه...استفزني تنطّعه لكنّي تركت له المجال ليمرّ أمامي...غير أن الأمر لم يمرّ بنفس السّهولة في مخيلتي. أيكون وجودي معه على نفس الطّريق و نفس الاتجاه...و كوني امراة تسوق سيارة شيئا يضايقه؟؟؟أم انه مجرد حدس؟؟؟أم انه ككلّ الناس في المدينة الغول، يسابق الزمن، أو قد يكون متأخرا عن موعد ما؟؟؟
حاولت أن أتناسى الأمر و اعتبرته تافها، فأكملت مساري...لكنّي وجدتني و للمرّة الثّانية في نفس اتّجاه السيارة ذاتها، فتجاوزتها مرة أخرى و خلّفتها ورائي لبضع أمتار... فكانت دهشتي كبيرة حين سمعت صوت محرّك يدوّي عاليا...استرقت النّظر عبر المرآة فوجدت صديقنا يدوس على الدواس ليسبقني بسرعة الريح و يخلفني وراءه ثانية...هنا تبين لي فعلا أن السائق المسكين تضايق حقّا من وجودي و أنّي كنت أخلق له احراجا كبيرا كلّما سبقته بسيارتي المتواضعةو انا المراة التي يفترض انها لا تحسن السّياقة و لا يجوز لها أن تسبق رجلا يسوق سيارة من النوع الجديد...
ابتسمت هذه المرة و عذرت سذاجته و تخيلتني أعاتبه برفق و أنا أقول: غريب أن يغضبك اني سبقتك في الطريق و دون قصد...أنسيت ان أول امراة سبقتك في الوجود هي أمّك سيدي الرجل ؟؟؟

ذة:خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
16.04.2010
س 21و 15د

غرور

مغرور،أنت إن حسبت أن الوجود لا يتكمل ضياءه إلاّ بك...
مجنون،أنت إن حسبت أنّي ضياع دونك...
فضياعي في غيابك أرحم من سحقي في متاهات كبرياءك و أنانيتك الرجولية...
لا تحسبنّ سكوتي ضعفا أمام تهديدات الزّمن، فالزّمن لا يزهو إلاّ بوجودي...
و القمر لا يتسلطن إلاّ و النجوم تلتفّ حوله، و النهار لا تتوج سماءه سوى الشمس،
والأماكن لا تزيّنها إلا الورود، و الجسد لا تقدّسه إلا الرّوح...
فإن كنت في غنى عن روحي، فغيرك جدير ببوحي
.
خديجة بلعوج
البيضاء في 25.04.2010
س 15و 06د

توأم...

لست أدري لماذا كلّما مزقت صورتك في خيالي، أجدني ألفظ آخر أنفاسي.
و كلما هممت بذكراكك أحملها بعيدا لأضيعها، تضيع نفسي معها.
لماذا كلما خنقتك في وسادة الحلم، أجدك تولد بين أحشائي من جديد؟
ألأنني أراك كلما نظرت إلى وجهي في المرآة؟
وأتذوق طعمك في مأكلي و مشربي، فتجري في داخلي كمجرى الدم في العروق؟
فأنا حين أحبك، أصبح عنوانا للحب، فتعشقني الدنيا و يزهو بها عمري، و حين أخاصمك تخاصمني روحي فتكرهني النجوم و تتمرد علي شموعي رافضة أن تنير ليلي الحزين...
أو لست أنت نصفي و توأم روحي؟
و لهذا أنا أحبك
...
خديجة بلعوج
البيضاء في
22.04.2010

نساء و نساء

سألني صديق مرّة:- أيّ النساء المشاهير طبعن حياتك؟؟
قلت:- كلوبترا و شهرزاد و ممتاز محل...
أما الأولى فقد ضيّعها حبّها لأنطونيو و أفقدها كل شيء، كرامتها، عزّتها و ملكها، فأوصلها إلى النهاية و الموت.
فيما الثانية، استطاعت بذكاءها و حنكتها أن تروّد أقسى الرجال و أسفكهم لدماء النساء، و كسبت بذلك حبّ شهريار الذّي منحها قلبه و مكانا بجانبه في الحياة.
إلاّ أنّ الأخيرة كانت أكثرهن حظّا ، إذ فازت بحب الشاه جهان في الحياة و في النهاية بنى لها صرحا خلّد حبهما بعد موتها.
خديجة بلعوج
البيضاء في
21.04.2010
س11و05د
ثار الوجد في صدري...
و ركبت جناح الشّوق...
عبرت المسافات حتى وصلت أفق أحلام عينيك...
فجاء طائر الهجر يقتنصني...
خديجة بلعوج