vendredi 7 mai 2010

أصداء

صدى الصّوت يبلغ الآذان... و صدى الرّوح يخترق جدار الصّمت و يدوي في القلوب ...
خديجة بلعوج

شوق

حين يداعب ريحك رمشي، أقطف ثمار الأمل و أحتسي كؤوس الشوق ثم أستسلم للحلم ....
خديجة بلعوج

نور و نار

قال: أتعلمين لماذا أنت شمس عمري؟؟؟
لأنك نور و نار... كلّما سحرني ضياؤك و جذبني إليك ، لبست جناحين من شوق و حلّقت في سماء عينيك...إلا أنّني في كلّ مرّة أقع على الأرض صريعا من نارك التي تحرقني
...
خديجة بلعوج
حذار من جرحي...فجرحي حبة زرع ، تطير مع ريح العاصفة لتحط على صدرك و تنبت أشواكا... خديجة بلعوج

ثلج

لا ترميني بحجارة من ثلج، فقلبي طائر بجناحين، يبحث عن الأوطان الدافئة ....
خديجة بلعوج

دمعة

إن لم تستطع أن تخبّأني تحت رموشك ، فإنّني سأصبح الدّمعة الّتي تندب خدك...
خديجة بلعوج

أمرّ الكؤوس

لكم أمتعْتنا سيدي برقصة الطّاووس
و أنت تحضّر المناشر و الفؤوس
لتجهز على الحبّ في أروع الطّقوس
و بتهمة الغدر و الخيانة، تهشّ الرّؤوس
و تبعثر أوراق القدر و تعذّب النّفوس

°°°°°
غيرت في الوجد وجودك بالهجر و الغياب
و عبثت بمملكة العشق؛ شنقَ و صلبَ و خراب
تحيّنَ للفرص ...و اختلفت لديك الأسباب
علقت بحبل الود، قذف و شتم و سباب
و أنهيت اللّعبة بالهزيمة و سمّيتها لحن العذاب

°°°°°
لكم نبهتك سيدي و دعوتك و لم تلب النداء
كدّرت ما في سماء الحبّ من صفاء
و أنت تغرق ورود المشاعر في الخفاء
و تعلن ثورة الحقد و القهر و الجفاء
فتلبس ثوب البراءة و تجعلني كبش الفداء

°°°°°
سقيتك من نبع عشقي شرابا عذبا
و أهديتك من أغلى الكنوز في العمر قلبا
فدنّست نُبل العطاء و جعلته ذنبا
وركبت خيول الجور لتعلنها حربا
يكفي...تنحى عني بعيدا، لا أريد منك قربا
يكفي... شربنا من أمرّ الكؤوس .

خديجة بلعوج
البيضاء في 2010-05-
01 س 17و24د