كتاباتي صبيّة
لكنّها وليدة فكر عريق
أرضعتُها شوق السّنين
بين حلم و حنين و أنين
كتاباتي شقيّة
تغازل أمواج الدّهر
كي يلفظ عمري الغريق
كتباتي أنشودة للحرّيّة
علّمتها كيف تحلّق
بين أريج الأزهار النّدية
و تنهل من المُقل
ما فيها من بريق
كتاباتي صرخة قوية
تفتت صخر القلوب
و أمام سحرها يذوب
كتاباتي أحلام مخملية
فمن هجر محراب الحب
من همس حروفها يتوب
خديجة بلعوج
البيضاء في
29.11.2010
س 17و 17د