lundi 30 novembre 2009

من وحي الصورة


مشيت أشواطا،أبحث عن ظلّ يشبهني، فأستريح وأرتوي من واحة العشق في صحرائي المقفرة.
غنّيت أشعارا، لعلّ صمتي الخجول، يدوّي صداه و يوقض ما حنّط داخل ثابوت من دهب.
حكيت أسرارا لعيون حملتها عبر مراكب الزمن، راحلة مع أسراب الآنوق المقدس.
لبسـت أكفانا، لأموت كل ليلة، و أقدّم لمحراب الحب قربانا فأبعث بعدها أميرة على عرش مجدك المقدّس.
سأعود مع فيضان السيل لأزرع قمحا و أنثر بلحا بين أحضان العاشقين...

mardi 24 novembre 2009

لوم

لن ألومك على قسوة أو جفاء أو هجر، لكنّي ألوم الزمن الذي تكرّم عليك بها و عطف

مقاطعة

هل تكون المقاطعة صورة جديدة للتواصل؟

شروق

إعدام الذاكرة لن يمنع الشمس من الشروق كل يوم

حب...حيطة...حذر ؟؟؟

كيف نعلّم الناس الحبّ دون أن نذكّرهم بوجوب الحيطة و الحذر ؟
ألأنّ هذه العاطفة لا تقيّد بشروط؟
أم لأنّنا نتعامى عن أخطاء من نحبّهم و لا نقدر على محاسبة النفس حين يسوء اختيارنا ؟

lundi 23 novembre 2009

Zajal

الايام ولات في زماننا
شحال صعيبة و بدالة
الدنيا غرارة و كل يوم
تلقاها في لون و حالة
الي ينعم بعيشتو
ما على عينو جلالة
و الي في جهلو ناعس
ما واعي بمسالة

Une rose...


Une rose
que la rosée du matin
vient embrasser
à chaque lever du soleil...
Je la vois s'épanouir
au désir s'offrir
humer la brise,
en ces instants de gloire...

Et moi,
devant ce charme
et sans le vouloir
je suis du regard
ce cadeau du hasard
et je m'émerveille <3

dimanche 22 novembre 2009

الفأس وقعت في الرّأس

قال:" الفأس وقعت في الرّأس" عبارة تنبّئ بمصاب جلل...صعب تخيّلها...فأس تهشّ الرأس، فلا يمكننا تركها أو اقتلاعها دون ألم أو مخاطرة. فماذا إن كان صاحبها في عداد الأموات؟
مات فماتت معه كل الآمال و المشاعر و الرحمة... الرحمة على روحه الزكية

صورة


صورتك صنع للذّكرى...و الذّاكرة تحفظها، تؤرّخ لها في الزّمان و المكان...كذا الأصوات و الرّوائح التي تتجسد معها... ضحكات متعالية، صراخ الأطفال و هم يلعبون، ضجيج المارة في الشوارع و بائعي الأشرطةفي الأقراص المذمجة، صفّارة شرطي المرور،مواء قطّة الجيران وكذلك رائحة دخّان السيارات و الحافلات، والشّيشة المنبعثة من المقاهي, على موسيقى الراي الصّاخبة ثمّ الكسكس الشّهي الذي أعدته أمي للغداء

انتظار

سأنتظر ساعة هروبك...حينها ستبحث عن مخبئ فتتعلق برموشي...سأغمض يومها أجفاني و أسجنك إلى الأبد

العروبة و... الكرة


العروبة و... الكرة
لكم يؤسفني ما آلت إليه أحوال العرب في يومنا هذا.
بالأمس عشنا خير مثال، إثر اللقاء الذي جمع بين الفريقين الشقيقين، المصري و الجزائري، في إطار التصفيات الأخيرة استعدادا لخوض غماركأس العالم 2010 و التي ستنظم بجنوب إفريقيا.
صراحة,أنا لا أستوعب و لا أدري ما وقع. ضجّة إعلامية مرعبةو عنف بجميع أشكاله.لم أتخّيل يوما أن الإخوة الأشقاء يتناحرون من أجل لعبة، كما سماها البعض "كرة جلدية"...
قديما كانت الشعوب تخوض حروبا فيما بينها لأسباب موضوعية وواقعية و معيشية كذلك، رغم أنّني لا أجد لتلك الأسباب مبررا لسفك الدماء و قطع الأرحام و ...إبادة الشعوب.
و اليوم، مصيبتنا أكبر و وضعنا مخجل جدّاً.
إخوة أعداء، سبّ و شتم و ضرب و جرح و استدعاء للسفراء لأجل قضية لا تسمن و لا تغني من جوع. كم سنستفيد من هذا الفوز؟ و ماذا سنضيع من دونه؟
الريّاضة كانت و لا تزال متنفسا للشعوب كغيرها من أشكال الّترفيه و التّسلية من فنون و هوايات. ترى أين نحن من مقولة: العقل السّليم في الجسم السّليم؟ و أين ضيّعنا الرّوح الرّياضية؟
في الماضي قالوا: الدّين آفيون الشعوب، و يا ليتها رست على هذه الفكرة، لأنّها أجمل و أجلّ و أقدس. نجدهم الآن يؤمنون بالكرة دينا و مذهبا و قضية و سلوكا و منهجا في الحياة.
أما كان جديرا بنا أن نتجه إلى قضايانا العاجلة و التي تستحق منا كل الاهتمام؟
أنسيتم يا عرب، قضية فلسطين و الأقصى الشريف و غزة و العراق...و الصومال و دارفور و مسلمي العالم المضطهدين في كل مكان... و الجوع و التجويع و الحروب و الصراعات التي يتّمت أطفالا و رمّلت نساءا و أخلت بيوتا كانت من وقت ليس بعيد عامرة؟
متى سنتّحد لتكون قوتنا ضاربة لكل الاستفزازات التي نعاني منها يوميا و على مشهد من العالم كله؟
إنني و الله لأتخيل وجوه أعداء الأمة و هم يتغامزون و يضحكون فيما بينهم عن شتاتنا و هم يخبطون على بطونهم القذرة .
كان علينا أن نضع كل شيء في مكانه المناسب...تبعا للمقولة: لكلّ مقام مقال.
لكن و للأسف الشديد تمادى إخواننا في خطءهم و جرتهم زلات اللسان إلى زلات أكبر، لا تحمد عقباها.
شاهدت بالأمس على إحدى القنوات، مذيعا يسبّ المشجّعين الجزائريين المتواجدين بالسودان الشقيقة، -و هذا لا يعني اني متفقة مع كل الحماقات التي اقترفت قبل و بعد المقابلتين- فيما أراد ضيفه تأيجيج نار الفتنة و طلب من المصريين، على الهواء، الاعتداء على كل من هو جزائري يتواجد بأرض مصر و الأخد بالثأر منهم...و آخر يطالب بتدخل عسكري...
و هؤلاء اصدقائي على الفايس بوك, كلا منحاز لطرف و قليل هم الذين اكتفوا بالسكوت و الفرجة من بعيد.
كل يلغو بلغة، طوفان من الأفلام يتبادلها مشجعو كل من الفريقين، ولدتها اللحظة، تتخللها مشاهد للعنف و السب و الشماتة...
غير أن اللوم كله يصبّ على حكوماتنا الاتي تناست أن توجه اهتمامات شعوبها لأمور لا تزال عالقة دون حلول، و أمور أخرى تهمّ تقدمها و رقيها.
و لأنها تعتبر من الاولويات، حتى نجمع شتاتنا فنسير في ركب التقدم التي تسرع وثيرته في زمن العولمة و التكنولوجيا و البحث العلمي، بينما نحن نتخلف قرونا إلى الوراء.
لماذا لا نفكر جميعنا في مشاريع تنموية تخرج أبناء الوطن العربي من براثين الفقر المادي و الفكري؟
لدينا ثروات هائلة، قد تجعل منا أقوى قوى العالم.
لم لا نوجّه شبابنا لما يضمن مستقبلهم و يمنحهم عيشة كريمة بين أهلهم و في أوطانهم؟
الكرة و للاسف الشديد جاءت في غير حينها...ليس وقتها الان. نحن في حاجة ماسة إلى بنيات حقيقية و إصلاحات في جميع ميادين الحياة و اهمها:
- إصلاح المنضومة التربوية و التعليمية في دولنا و محاربة الهدر المدرسي و كذا الأمية بجميع أشكالها مع منح المنقطعين فرصة ولوج ميدان التشغيل بتمكينهم من حرفة تضمن لهم العيش الكريم.
- فسح المجال للشباب في التعبير عن قدراتهم في مجالات الحياة.
- محاربة جميع اشكال الفساد، من رشوة و تزوير في نتائج الانتخابات و إصلاح السلطة القضائية حتى يكون العدل سائدا و يسود معه الأمن و الأمان.
- تشجيع البحث العلمي و منح فرص العمل لحاملي الشهادات و ذوي الكفاءات العالية، حتى نحدّ من ظاهرة البطالة و الفقر و التهميش و الذي تنتج عنه يوميا هجرة العقول و استغلالها في الخارج، دون ان ننسى عشرات الأرواح التي تحصدها الهجرة السرية على ظهر قوارب الموت.
- إعطاء المرأة حقها في التعلم و العمل و التعبير عن وجودها في مجتمعاتنا دون رقابة تحكمها سلطوية الرجل، تكبح جماحها و تقيد طموحاتها.و هذا في الأخير سيمنحها القدرة على تدبير أمورها في الحياة و أهمها...تربية أبناءها بالطريقة السليمة.

دمتم و دامت الأخوة و القومية العربية بألف خير

خديجة بلعوج
البيضاء في 19.22.2009
س 23 و 26 د

عاشق الورد


أرى عينك تعشق كلّ الورود و تشتهي عبقها...لكن احترس و لا تغتر... فقد غزت أسواقَنا الورود المصنّعة في الصّين... و هذه بلا رائحة

jeudi 19 novembre 2009

ترنيمة وردة


لن أسألَ البحر عمّن ابتلع أحلامهم
و لا القمر عمّن شهد آمالهم
و لا المطر عمّن غسل دموعهم
و لا الحمام عمّن حمّل أشواقهم
و لا الليل عمّن قرّب أجسادهم
و لا الحنين عمّن أرّق مضاجعهم
و لا الفراق عمّن ذبّح صدورهم
...
لن أسأل البلبل عمّن غرّد ترانيمهم
و لا الحروب عمّن قتّلت أكبادهم
و لا الـخبز عمّن أشبع جوعهم
و لا الرّبيع عمّن غرّهم شبابهم
و لا الـخريف عمّن اشتعلت رؤوسهم
و لا الطريق عمّن تعبت أقدامهم
و لا الأفق عمّن طال انتظارهم
...
كل هذا لا يهمّ بقدر آلام الوردة الّتي تقطف,
فتموت لتزرع ابتسامة على محيّا كل معشوقة
...
فكم تكفيكم من وردة يا أبناء آدم ،
لتملأوا باحات قصوركم بالجواري الحسناوات ؟؟؟

خديجة بلعوج
البيضاء في 18.11.2009
س 17و 51د

عــدو



قلبك هو ألدّ أعداءك لأنه في صراع دائم مع عقلك...يفوز دائما في الأشواط الأولى ... و في النهاية يضيع حبّك و تخسر نفسك ثم تفقد عقلك... فيموت قلبك...لتنتهي أنت بعده

نعش النسيان



حرقت نعشك بعد أن حنطته على طقوس الهندوس
فبكيته و نثرت رماده في أنئى بحار المرارة و النسيان
* * *
و لأنّ صمتك صمت أيّـوب على المحن و البلاء
أحييت ذكرك في قوافل الشعر فأحللت عقدة من لساني
* * *
عرفت الغدر قبلك مرّات فلم اعتبر، و كان طوفانك
أقصى النوائب وألعن المصائب في زماني
* * *
علّمني الدّهر أن لا أصدق بعدك، صناع الحلم،
من أهل القوافي و قاطفي الورد من تحت أجفان البستان
* * *
وضعت حلمي الصّبي، بعد أن دلّلته فأمنتك، على وسادة من قش
و أعدت حريق نيرون حين أشعلت نارا لم تكن لي في الحسبان
* * *
سحبت البساط من تحت رجلي بلقـيس، فهوت و غرقت في دمعها
باكية على عهد ولّـى للحب في زمن سـليـمان
* * *
سجّلت لتاريخك أعـظـم نكبة و دنّـسـت ما كنت تحمله من أوزار
فخرّبت لكسرى أبدع بنيان و أفخر إيوان
* * *
ستشهد لظلمك يوم الحساب كلّ من عانقت حروفا لغيّك، نساء من مصر
و روما و باريس و العراق و فلسطين و تونس... و كذا من لبنان
* * *
شكوت لـربّ الكون ضعـف حيلتي و هواني واحتسبت،
فبكت معي ملائكة الرحمان و تنـكّرت لجرمك جميع الأديان.

خديجة بلعوج
البيضاء في 17.11.2009
س 09و 20 د

dimanche 15 novembre 2009

Correspondances...virtuelles <3 <3 <3


Très cher ;
Aujourd’hui encore, j’ai pensé à toi.
Il est vrai que les quelques – rares- écrits que j’ai reçus de toi, jusqu’à présent, restent notre seul lien. C’est pour cette raison que j’ai décidé de t’écrire, non seulement pour te parler de mes sentiments qui renaissent à chaque souvenir de toi, mais aussi pour te conter ce que je fais en ton absence.
Hier, j’ai décidé de sortir seule ; cette fois-ci j’ai préféré marcher, sans me lasser ni me plaindre du long trajet que j’ai dû parcourir. Il faut dire que je n’ai pas senti mes pas dévaler les grandes rues de la ville monstre. Cette fois-ci, je n’ai pas senti la moindre angoisse face à ces vagues de passants qui me croisaient. J’avais un but et mes pas étaient sûrs, aucune chance de reculer.
J’imagine ton sourire moqueur…Tu sais très bien qu'il n’est pas de mes habitudes de m’aventurer toute seule et tu imagines bien pourquoi.
En fait ; j’avouerai que c’est encore l’une de mes folies, douces et enfantines car il y a des fois où je sens que je retourne à l’âge des bêtises et des …
Je ne te ferai pas attendre longtemps …je suis sortie pour te chercher.
Tu trouveras cela idiot de ma part mais sache que je t’en ai déjà averti.
Oui, je marchais en dévisageant tous ceux qui passaient devant mes yeux. Je ne me souciais guère de l’intimidation que la situation pouvait provoquer en ce moment là, mais je l’ai fait quand même. Je cherchais ton regard, ta silhouette, ta démarche, ton sourire, ton odeur, ta voix que j’imagine même sans la connaître ; et qui est tout au fond de moi. Je suis sure qu’elle me parle à l’instant et qu’elle me revient en écho quand je cite ton nom pour me dire : Oui, je suis là…J’arrive… Je t’…..
Au milieu de cette foule immense, je t’ai imaginé venir vers moi, avec ton sourire habituel, lequel j’ai aussi imaginé et qui en dit beaucoup plus que ta parole. On s’est salué et vite tu m’as prise par la main pour m’offrir une chaise dans un coin tranquille de ton café préféré. Je me suis installée en rêvassant de tout ce qu’on aurait pu dire … tout… nous aurions parlé, les yeux dans les yeux, de tout, sauf de nous deux… car nous ne faisons pas partie de ce TOUT. Un sujet resté tabou jusque là car notre amour est presque immatériel, indicible… de crainte de dépasser les bornes et de causer l’irréparable. Parlons alors du beau temps, de la ville qui ne fait que grandir et qui avale tout ce beau monde, de la crise mondiale, de la dernière pièce de …ou de la chanson …qui a fait du tabac…de tout, sauf de toi et moi. Peu importe, nous serions ensemble et c’est tout ce qui compte.
Heureusement que nos âmes sans complexes ni contraintes, savent se parler librement...et savent mieux exprimer ce que la parole n’ose pas.
Demain encore, je ferai ma promenade…il paraît que je commence à aimer mes fugues quotidiennes ; mon petit secret à moi, seule, mais j’ai toujours grand espoir de te trouver un jour…
Demain quand tu auras lu ma lettre, n’oublie pas de chercher autour de toi, qui sait? Peut –être me reconnaîtras-tu parmi cette mêlée indifférente et passive…
Cordialement

Belaouej Khadija
Casablanca le 15/11/09
2h 38mn

(Zajal) فين ايام زمان ؟

فين ايام زمان ؟
الكلام بالحكمة
و العبرة بالميزان
...الكبار خلقهم الدين
و الصغار يحترموا الوالدين
...
و اليوم
...باعوا الضمير
و شراوا الخسارة
و قالوا
هذا زمان الشطارة
...
آه ....
يا خسارة

mercredi 11 novembre 2009

جــريــدة

حين أتصفّح جريدتي أصنف الأخبار إلى: - جزء أول عن الحروب و التّقتيل و الأسر...و هذا يؤلمني
- جزء ثان عن الأزمة العالمية و هذه مرتبطة بما سلف ذكره
- جزء ثالث عن السياسات الفاشلة و التي قتلت آمال الشعوب
أما الجزء الرابع فيخص خطاباتك و التي تقاسمني فيها كلّ نساء العالم...فلا يتبقى لي منها سوى همسات و أحيانا ...فتات

قـــلـــق

أخشى على نفسي قهر متاهة الحاضر، فأجدني أتعلق بحبال الماضي و أهبش قبور النسيان
لن أكون قصيدة مهملة في رفوف خزانة...كتبك

samedi 7 novembre 2009

Liberté



La liberté c’est de ne pas résister aux caprices ni aux tentations de sa plume…Donner libre cours à son imagination…Relaxer ses idées en captivités et les voir s’envoler et toucher l’horizon…Crier sa rage, sa douleur, chanter sa joie, valser avec l’air du temps et dessiner ses rêves les plus fous.

تــحــدي

لن تمنعني البوارج
و لا المدافع من حبك
لن تمنعني الحدود
و لا الخطوط الحمراء
و لا القوات الدولية
من الخوف عليك
أحبّك
بكل نوروناتي التي تجسدت فيها
و بكل قطرة دم تجري في عروقي
و تنطق اسمك
مع كل نبضة في قلبي
أحبك مع كل صورة
لألم أو فرح
تشاهدها عيني التي تسكنها...
منذ أن كنت
الى أن لا أكون

خديجة بلعوج
البيضاء في 06.11.09

jeudi 5 novembre 2009

غـــربـــة


يحكى أن الهدهد همس في أذن بلقيس يوما فقال: إنّ الطّيور المهاجرة تحمل تحت جناحيها قضيّة... كلّما حطّت بأرض، أحسّت بريح الغربة و تذكرت قشّ العش الذي فقصت فيه، فيشدّها الحنين إلى تراب أرضها و هواءها و ماءها، ثم تستعد حينها لرحلة ربيعية جديدة كي تصل الأرحام و تحلق بحرية تحت سماء أوطانها

خديجة بلعوج
البيضاء في 05.11.09

lundi 2 novembre 2009

ســـمـــر


غبت
لأقتبس
نورا من القمر
يضيء سمر ليلتنا
و زينت فستاني الأسود
ببديع ما في السماء
من ثريا
أما الشمس
فقد تنازلت عن سلطانها
و توجتني
ملكة على عرش قلبك
...
أنت الغريب
القريب
أراك في كل شيء حولي
مع كل قبلة فراشة
على خد وردة
مع كل نسمة ريح
تدلل أشجار الزيتون
و مع كل موجة
تنكسر فوق الصخور
...
أراك مع كل دمعة
على وجوه يتامى
الحروب
و الجوع
و الجور
...
صوتك لا يغيب عني
أعرفه منذ أصبح للزمن صوتا
يدوي في الصدور
هاجس يهمس في أذني
عند كل انفجار للغم
يقتل أحلام الصغار
و يقول لي
نامي
و اهدأي
غذا سنزرع الأمن
و نسقيه بالأمل
فتحيا بساتيننا من جديد
غدا سنهدي لكل بيت
رغيفا و سمنا و عسلا
و سعفة زيتون
...
صورتك
نقشت في لون عيني العسلي
منذ أن كانت للذاكرة ذاكرة
دونت للعصور الغابرة
ما خطه أسلافنا
على جدران الكهوف
...
أعرفك منذ الأزل
من أيام شجرة التفاح
التي فرقتنا
لتجمعنا من جديد
...
أما ريحك
أعرفه
منذ تنفس صدري الحياة
في مديتني الشاطئية
الهادئة
يزورني عند كل لحضة شوق إليك
عند كل لهفة
و حنين
و أنين
لأجدك تتنفسني
تكفكف دمعي
تضمد جرحي
و تهدئ من روعي
و خوفي
في زمن أصبح فيه الحب
أكبر المستحيلات

خديجة بلعوج
البيضاء في 01.11.09
أحبك

و أنت تمضغ عقلي

أحبك
و أنت تتسكع في جنوني

و أحبك اكثر
و أنت اقوى من ضعفي

و أجمل
ما تغمض عليه جفوني

خديجة بلعوج