على بوابة هيكل الذكرى،
نقشت اسمك بحروف الأمل...
فهبّت رياح من شّوق و حنين
بعتَرتها كما أوراق الخريف...
و حين داعبت صورتك منيّ الخيال
زرعت هواك مع نبضات الفؤاد
فغابت عني آلام النوازل...
و كيف لا
و أنت الفؤاد
و في الفؤاد لك خير منازل؟
خديجة بلعوج
البيضاء في
14.10.2010