lundi 22 novembre 2010

حين تهلّ بنورك، يذيب دفؤك سلاسل فكري و إن كانت من حديد...أشتاق لقربك و أنت مني القريب البعيد...توأم الرّوح و إن غبت دهرا أو حللت بقطب من جليد...نجم ليلي أنت و شمس يومي و فأل عمري السعيد...أحتاجك كما الزهرة ضمأى للنّدى، لتتفتح مع كلّ صبح جديد...
خديجة بلعوج
البيضاء في
22.11.2010

سكيزوفرنيا الغرام

لا عليك جلادي

لم الأسف ؟

و لم الاعتذار؟

فإن كان هذا دورك

لم تغالب الأقدار؟

أنت لن تغير جلدك

و أنا لن اقبر فكري

و لا مشاعر صدري

حتى و إن وهبتهما عمري

فأنت تحسن فنّ التّعذيب

و اختراع المآسي

على مقاسي

و أنا أحسن فنّ التّحمل

و الصّمود

رغم ويلات الإعصار

و تعنت السنين و العقود

...

أحكم قبض المسوط

و لا ترأف على

ما تبقى من إنسانيتي

قطّعها

إربا

إربا

فالصّروح العظيمة

لا تشيّدها إلا أشلاء الألم

ثم قبس من دموع

على نغم الأنين



خديجة بلعوج

البيضاء في

14.11.2010

حفلة تنكرية

أشباح غريبة الأطوار

تملأ دولاب الأفكار

عيون بلا بريق

لكن تبهرها اللّآلئ و الأنوار

وضعت للمناسبة قناعا

يحجبها عن الأنظار

تزحف على عشب الخديعة

غذاؤها الإفـك و الرّياء

و لا تملّ الإصرار

شرابها الخيانة في الأسحار

تمتهن الغش

و تستهويها الزيادة في الأسعار

وعودها في طيّ الذّكرى

و كم تحسن التّمثيل و لعب الأدوار

تغريها سخريّة القدر

رغم دويّ صفّارات الإنذار

حين تفتح للغافل بوابة الأخطار

تراقص فقّاعات الأمل

و تسقي كؤوس الذّلّ و المرار

بدموع التّماسيح تشيّع جنائزها

في آخر الحفل قبل طلوع النّهار

حتى لا تكشف لها أحقرالأسرار

خديحة بلعوج

البيضاء في

30.10.2010

Mirage ou Songe ???

Le songe, un jour, fatigué de trop espérer céda la place à son rival, le pire des cauchemars ; le mirage.Ce dernier, s’étant propagé dans la cité des rêves, mena des troubles sans trêve et causa des dégâts irréparables.

Les habitants de la cité qui vivaient d’amour et d’espoir, se virent, d’un coup, amenés à ne plus croire ceux qui croisaient leur chemin et tous ceux qui leur adressaient la parole. Ils laissèrent l’accès libre au doute et à la méfiance qui s’installèrent aisément parmi eux.Ils obligeaient, par conséquent, tous ceux qui accostaient sur leur rive à dévoiler leur identité avant de leur permettre d’y mettre les pieds.

L’inquiétude devint malheureusement, une atmosphère insoutenable et tous ceux qui avaient de coutume le sens de l’hospitalité, ouvrant leurs portes à tous les passants et les accueillant parmi les leurs, firent appel à des gardes qui devaient veiller la nuit devant leurs portes.Certains malgré toute la sécurité qui régnait doutaient même de ceux qui les gardaient. Aucun ne pouvait dorénavant faire confiance à quiconque.

La femme doutait de son mari, le père de son fils, l’apprenant de son maître, le patient de son médecin…même les roses doutaient du jardinier qui était chargé d’entretenir le jardin de la cité des songes. Elles perdirent ainsi, leur éclat et aussi leur senteur…et se fanèrent.Jour après jour, les gens s’enfermaient dans un silence de mort. La solitude devint leur compagne, nuit et jour. Nul ne communiquait avec autrui …

Ce beau royaume allait s’éteindre sous l’emprise du silence.

Un vieux sage remarqua l’état des choses…Il fallut donc réagir et tout remettre en place. Il réussit un jour à réunir tous ces gens et leur proposa de trouver une issue à cette triste mésaventure.

Un long débat, suivi de hauts et de bas où chacun accusait l’autre, sans raison ni preuve accablante, mena vers la décision suivante ; la chasse au mirage qui n’aura jamais sa place dans la cité des rêves.

En effet le rêve est idéal, le mirage n’est qu’illusion et l’illusion est fausse. Aussitôt dit, aussitôt fait…

Tous ces nuages qui avaient assombri leur ciel se dissipèrent, la confiance enfin rétablie et le monde magique des rêves reprit toutes ses couleurs. Chacun concevait le monde d’une vision positive vers un lendemain prometteur, ensoleillé et parfumé d’amour et d’espoir…

FIN

Belaouej Khadija

Casablanca le24/10/2010

18H 50

قصيدة زجلية بمناسبة عيد ميلاد الصديق سي محمد سميدة ماطري

كل عام و أنت و من تحب بألف ألف خير إن شاء الله

°°°°°

في عيد ميلادك اليوم، لك من المغرب و ناسو أحلى تحية

ألف باقة ورود لسي محمد مطران صاحب الطلة البهية

من أحلى بستان نقطفها، وردة تباهي وردة معطّرة و نديّة

تعانق فيك الصّديق و الأخ و الإنسان بعبق الأنسام الزّكية

محمد سميدة الماطري كيف عرفتو يحمل في قلبو قضية

يجمع القريب بالبعيد و ما يحب من النّاس بعد و لا قصية

الأديب و الصّحفي و الإعلامي و الفنّان ، حامل لثورة فكرية

مقالة و قصّة و شعر بالميزان من إبداعاتو الأدبية

يمشي في الخير بين الناس و يقدّس العلاقات الاجتماعية

زيارة المريض و مساعدة المحتاج أسما الخصال الانسانية

ما يخلف وعودو و لو يكون عيّان، حاضر صباح و عشية

يا سعدها بك الشروق و الأنوار، زدتيها من إشعاعك إيجابية

أحسن صحفي و بالإجماع ، بذكاء و حنكة فعّلت الشّبكة العنكبوتية

على يدّك برز الأديب و المبدع و الفنّان ،جعلتيهم بكرمك نجوم مضوية

و لأنك محب لكلّ النّاس، عندك للصّداقة في الحياة أولوية

تحيّة إجلال للقمر المنوّر المكان، للا زينب الأم المثالية

ربّات و علمت و جعلت من مطران، خيرة الشّباب التونسية

و للزّوجة الفاضلة الكريمة، في المحبة عنوان، رفيقة الدّرب الوفية

و مانساش مطران غصين البان ، جوهرة التاج،خليل، خير الذّرية

طول العمر لك حتى تملا دنياه، و يمتعك ربّي بالصّحة و العافية

في عيد ميلادك اليوم ،ثاني تلمت الاحباب ، و هذي من المولى أجمل هدية

خديجة بلعوج

البيضاء في

24.10.2010

س 09و 16د
الرّجل من يستفرد بقلب المرأة…
و يجعل منها أبرع صانعة لملا حم الإليادة على
ثوب من حريرأخضر...
تطرزها أناملها السّاحرة بخيوط من شمس...
و من شفتيها سفينة نوح
تعبر به إلى شطّ النّجاة في الجنّة الموعودة...
و من همسها معزوفة للخلود كهمس الحوريات في فردوس النّعيم...
و من صدرها محرابا يجدد فيه
صلواته مع كل نسمة شوق ...
و من كنفها مضجعا لأحلامه
الصّبيّة التي لا تنتهي إلا مع موسم حصاد العمر...
خديجة بلعوج
البيضاء في
20.11.2010
في كنف العشق يولد الحنين و الشّوق، فنذرف من كنوزنا أغلى ما في المقل و نهدي من صدورنا أثمن الدّرر...
خديجة بلعوج
البيضاء في
21.11.2010
ما بال هذه الأرواح
الهائمة في يمّ الأمل؟؟؟ ملّت شقاءها و من
شقاءها، تطوف حول من هي أشقى منها...تتوسّل منها لقمة من رغيف السّعادة...فقد يطول انتظارها ،لا محال ... و إن كلّفها الدّهر كلّه...لأنّ فاقد الشّيء، حقّا، لا
يعطيه...
خديجة بلعوج
البيضاء في
20.11.2010
لن أكون سيّدة حلمك و
أنت تصنع منّي دمية على مقاس أهواءك... فأنا حلم لن يتجلّى إلآ لمن كان حبّه ربّانيا
، تنحني أمامه كلّ الأقدار ...

خديجة بلعوج

البيضاء في

20.11.2010
متى أضاء حبّك أرجاء كوني... ملأتُ حدائق الغرام بجنون عشقي... فأينعت ورود أجفاني ...شموسا لن تغيب ...
خديجة بلعوج
الجديدة في
17.11.2010
L’attente est un plat épicé, à servir chaud…
Dommage qu’il ne nous soit permis de le déguster qu’une fois refroidi ; quand il aura perdu toutes ses saveurs…
Belaouej Khadija
Casablanca le
14.11.2010
كم يؤلم الفؤاد
أنّك كنت فؤاد الفؤاد
و أنّي للرّوح جعلتك الزّاد
أتراك بعت الوصل بالبعاد
و سقيت الزّهر بالهجر والعناد
فهل تراك وهما
أم أنك حلم أخلف الميعاد؟؟؟
خديجة بلعوج
البيضاء في
11.11.2010
الرّجل الذّكي من
يستغفل المرأة ظـنّا منه أنّها غبيّة... و المرأة الذّكية من تمنحه متعة هذا الإحساس...

خديجة بلعوج
البيضاء في
04.11.2010
عن الصمت ...
صمتك يطوي جسد الحروف و يرمي بالشّوق بين أحضان الجحيم
...
حين يكون صمتك لغة جديدة للحوار، تُقطع أوصال فكري و تغيب شمس كلماتي ....
دع الصّمت للقبور، فكم
غطّى اليأس من آمال و واراها الثّرى في حدائق النسيان ...

خديجة بلعوج
الجديدة في
01.11.2010
سفينة العمر تمخر عباب الأيّام، و قد تصارع موج الأوهام أو ترسو على شاطئ الأحلام ...
سفينة الأمل تبتسم للشّمس و دفئها و تسخر من دمدمة رياح العواصف و الصّواعق...لا يستفزّها علوّ الموج، لأن الموجة و إن علت ، تنتحر في آخر رحلتها فوق أفقرالصخور...
خديجة بلعوج
البيضاء في
30.10.2010

A mon Eros ...

A mon Eros …

Dans tous tes sens,
Il restera toujours,
Une part de moi,
Tes désirs d’homme,
Mes plaisirs de femme,
Ma raison, mes folies
Et mon non-sens…

Belaouej Khadija
Casablanca le
29.10.2010
لا يستسيغ لغة المشاعر، إلّا من تسكنه روح شاعر...
خديجة بلعوج
البيضاء في
29.10.2010
Contre vents et courants, j’ai appris à corrompre la vie…J’essaie, par nature, de lui sourire malgré tous ses caprices…Pourtant, elle réussit toujours à me soutirer,sournoisement quelques trésors … mes larmes …
Belaouej Khadija
Casablanca le
26.10.2010
أقسى لحظات الحزن، حين تجفّ في عينيك الدّمعة... أقسى لحظات البوح، حين تثور في داخلك القصيدة فتستعصي عليك الكلمات...أقسى لحظات المعركة، استراحة المقاتل، حينها تعاوده كل الطّعنات و الجروح...
خديجة بلعوج
البيضاء في
26.10.2010
سؤال: لماذا يهرب الرّجل من المرأة التي تحمل آلاما و جراحا؟؟؟...أهي أنانية رجل يبحث دائما عن احضان دافئة؟ أم أنه يريدها أيقونة للجمال و المتعة و السّعادة، دائما الابتسامة ؟ و مع هذا كله هل تناسى أن هناك امراة أخرى أخرجته إلى الوجود في صرخة ألم ؟؟؟
خديجة بلعوج
البيضاء في
25.10.2010
داهمني صوتك في غفلة من الأيام...حرّك أوراق العُمر الّتي دهستها أقدام المارّين... و عادت الذّكرى تخُطُّ عليها بقايا نفس مكسورة... سَلبت هويّتَها سِنينُ العطَش و الحرمان...لا تزال تنزف ألما و تنتحب بالأنين ... لملمتُها حرفاً، حرفاً...و دوّنتها بخيط من نور... كي أمنحها عمراً جديداً ...و تكون أنت منها الدّاء و الدواء
...

خديجة بلعوج

البيضاء في

21.10.2010
بخل النّفوس أقوى على النّفوس من وقع الفؤوس على الرّؤوس...
خديجة بلعوج
البيضاء في
20.10.2010
أجمل صورة عن الصّبر و أبدعها ؛ ولادة الزّهرة من ضلع الصّبّار ....

خديجة بلعوج

البيضاء في

17.10.2010
لبستك حلّة أغدقتني دررا و سحر الأماني
وغدوتَ نسمةً يفوح شذاها من أبهى بستان
و صرتَ نغمةً تشدو الهوى بعذب المعاني
و بعثتَ همسةً تزهو لها حروف البيــــان
فصنعتَ وصلةً فاق بهاؤها أجمل الأغاني

فقل لي بالله عليك...
هل بعد زمانك، من غدر الزمان قد أعاني ؟؟
خديجة بلعوج
البيضاء في
16.10.2010