أشباح غريبة الأطوار
تملأ دولاب الأفكار
عيون بلا بريق
لكن تبهرها اللّآلئ و الأنوار
وضعت للمناسبة قناعا
يحجبها عن الأنظار
تزحف على عشب الخديعة
غذاؤها الإفـك و الرّياء
و لا تملّ الإصرار
شرابها الخيانة في الأسحار
تمتهن الغش
و تستهويها الزيادة في الأسعار
وعودها في طيّ الذّكرى
و كم تحسن التّمثيل و لعب الأدوار
تغريها سخريّة القدر
رغم دويّ صفّارات الإنذار
حين تفتح للغافل بوابة الأخطار
تراقص فقّاعات الأمل
و تسقي كؤوس الذّلّ و المرار
بدموع التّماسيح تشيّع جنائزها
في آخر الحفل قبل طلوع النّهار
حتى لا تكشف لها أحقرالأسرار
خديحة بلعوج
البيضاء في
30.10.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire