lundi 22 novembre 2010

حفلة تنكرية

أشباح غريبة الأطوار

تملأ دولاب الأفكار

عيون بلا بريق

لكن تبهرها اللّآلئ و الأنوار

وضعت للمناسبة قناعا

يحجبها عن الأنظار

تزحف على عشب الخديعة

غذاؤها الإفـك و الرّياء

و لا تملّ الإصرار

شرابها الخيانة في الأسحار

تمتهن الغش

و تستهويها الزيادة في الأسعار

وعودها في طيّ الذّكرى

و كم تحسن التّمثيل و لعب الأدوار

تغريها سخريّة القدر

رغم دويّ صفّارات الإنذار

حين تفتح للغافل بوابة الأخطار

تراقص فقّاعات الأمل

و تسقي كؤوس الذّلّ و المرار

بدموع التّماسيح تشيّع جنائزها

في آخر الحفل قبل طلوع النّهار

حتى لا تكشف لها أحقرالأسرار

خديحة بلعوج

البيضاء في

30.10.2010

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire