lundi 22 novembre 2010

كم يؤلم الفؤاد
أنّك كنت فؤاد الفؤاد
و أنّي للرّوح جعلتك الزّاد
أتراك بعت الوصل بالبعاد
و سقيت الزّهر بالهجر والعناد
فهل تراك وهما
أم أنك حلم أخلف الميعاد؟؟؟
خديجة بلعوج
البيضاء في
11.11.2010

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire