سفينة العمر تمخر عباب الأيّام، و قد تصارع موج الأوهام أو ترسو على شاطئ الأحلام ...
سفينة الأمل تبتسم للشّمس و دفئها و تسخر من دمدمة رياح العواصف و الصّواعق...لا يستفزّها علوّ الموج، لأن الموجة و إن علت ، تنتحر في آخر رحلتها فوق أفقرالصخور...
خديجة بلعوج
البيضاء في
30.10.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire