لا عليك جلادي
لم الأسف ؟
و لم الاعتذار؟
فإن كان هذا دورك
لم تغالب الأقدار؟
أنت لن تغير جلدك
و أنا لن اقبر فكري
و لا مشاعر صدري
حتى و إن وهبتهما عمري
فأنت تحسن فنّ التّعذيب
و اختراع المآسي
على مقاسي
و أنا أحسن فنّ التّحمل
و الصّمود
رغم ويلات الإعصار
و تعنت السنين و العقود
...
أحكم قبض المسوط
و لا ترأف على
ما تبقى من إنسانيتي
قطّعها
إربا
إربا
فالصّروح العظيمة
لا تشيّدها إلا أشلاء الألم
ثم قبس من دموع
على نغم الأنين
خديجة بلعوج
البيضاء في
14.11.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire