داهمني صوتك في غفلة من الأيام...حرّك أوراق العُمر الّتي دهستها أقدام المارّين... و عادت الذّكرى تخُطُّ عليها بقايا نفس مكسورة... سَلبت هويّتَها سِنينُ العطَش و الحرمان...لا تزال تنزف ألما و تنتحب بالأنين ... لملمتُها حرفاً، حرفاً...و دوّنتها بخيط من نور... كي أمنحها عمراً جديداً ...و تكون أنت منها الدّاء و الدواء
...
خديجة بلعوج
البيضاء في
21.10.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire