لن تصدأ روحي في البحث عن ظلّي...
فظلّي يسكنني مذ أن
نقشتك على جلدي ...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء
24.02.2011في
dimanche 27 février 2011
mercredi 23 février 2011
شعوب ....و أمهات
الشّعوب تصنع في أحضان الأمّهات ... و الأمّ لن تنسى أبدا صفعات المخاض داخل أحشاءها ...حتى الخلاص... و لا ألم عضّ وليدها على حلمة ثديها و هو يرتشف الحياة من صدرها ...
خديجة بلعوج
البيضاء في
27.02.2011
خديجة بلعوج
البيضاء في
27.02.2011
mardi 8 février 2011
قدر
قدّر يا قدر ما شئت... يكفينا أننّا نؤمن بك و نرضى بحكمك... يبقى أن تؤمن أنت بنا ...
خديجة بلعوج
البيضاء في
07.02.2011
خديجة بلعوج
البيضاء في
07.02.2011
lundi 7 février 2011
تونس تخلد أمجادها على صفحات من ذهب .
اليوم دقت دفوف البشرى و دوى صوتها عبر المدى الطّويل.
اليوم تحقّقت البشارة و كان صوت الحرّية هو الأبـلغ، فغير الله ما بالقوم حين جعلوا إيمانهم بالحرية و الكرامة و عزّة الوطن هو الأقوى و أعلنوها بصوت واحد – انتهى زمن الاندحار و السكوت - انتهى زمن الديناصورات و ولى- شعارات نادى بها الشّعب التّونسي الأبي بجميع شرائحه... المثقف و السياسي و النقابي و الفنان ، الكبير و الصغير، نساؤه و رجاله... في المدن و القرى... انتهى زمن الخوف و القمع و كبح جِماح الثورة...من نفي و أسر و تقتيل.
و ليس هناك قتل أبشع و لا أقسى من وأد الأمل في صدور الشباب...مشاريع المستقبل لكل بلد. شباب تونس الرائع، الحالم بغد أفضل ، رغم قسوة العيش في بلد تستنزف خيراتها من طرف من ائتمنوهم عليها... راضين بسياسة التقشف المفروضة عليهم من نظام خوّل لنفسه كل الامتيازات و طبق مقولة : حلال علينا، حرام عليهم.
فكان ليوم الثورة صدى كالسّيف ذي حدّين، حزن شديد و فرح عارم بالنّصر...
حزننا كثيرا على من ضحوا بالغالي و النفيس : أرواحهم الطّيّبة الزّكية.
أوّلهم الشّاب المعطّل الذي قتله التهميش و الظّلم – شهيد الثورة ، محمد البوعزيزي الذي كان فاتحة السّتون ضحية للقمع في زمن اللا قمع الجديد و الذين اقتنصتهم أجهزة النّظام المخلوع في محاولاتها الفاشلة لردع الثورة الجماهيرية المبجّلة.
هؤلاء من أشعلوا فتيل الغضب، ليس في تونس الخضراء فحسب، بل في العالم أجمع.
فخرجت الجماهير في كل البقاع ساخطة على ما آلت إليه أحوال تونس و شعبها الطيب.، معلنة نهاية عقود من الفساد و سقوط نظام دكتاتوري كاد أن يسلبه أبسط حقوقه في العيش الكريم و كدا في التعبير عن رأيه بحرية دون رقابة او قمع لصوت الحق.
فكان للكلمة و للصورة أقوى وقع، بحيث تابع العالم الأحداث مباشرة و ذلك بفضل ما كان ينشره المدوّنون و الصّحفيون عبر الشبكة العنكبوتية رغم الحجب لبعض المواقع، مثل اليوتوب و الخرق المتتالي لبعض الصفحات على –الفايسبوك- و كدا عدد من المواقع الإلكترونية.
فتفاعل العالم مع ما شاهده و شهد عليه من صور و تسجيلات حية، جسّدت هول الغضب الذي حقنه الشعب التونسي في صدره لسنوات طوال.
اليوم ، التونسي الحرّ أعطى للعالم درسا قيّما في الصّمود ، و ذكّر الكلّ بأن الكلمة اليوم للشّعوب و أن هي وحدها من لها الحق في تقرير مصيرها، فكانت هذه أوّل خطوة تنحوها الأمّة العربية نحو الخلاص و نفض غبار الاستعمار و الاستبداد و القهر و التجويع... تلتها صيحة ثانية من الجزائر و بعدها من اليمن و أخرى دوّت من الأردن و هاهي ذي- مصر أرض الكنانة-، تستفيق من سباتها و تكسر أغلالها، منادية بسقوط نظام أكل عليه الدّهر و شرب...
فهنيئا لصانعي الثورة و هنيئا لمن كتبوا صفحة جديدة في تاريخ الأمة بسطور من ذهب... هنئيا لكل مولود سيضاف اسمه في سجل تونسي ... هنيئا لكل مرب أو أستاذ سيلقن هذا الدرس عن المواطنة و حقوق الإنسان لمتعلميه... و هنيئا لمن سيلتحقون بركب الحرية في القريب و يرفعون رأسنا بعد عقود من الاستسلام و الاندحار...
خديجة بلعوج
مراكش في
28.01.2011
اليوم تحقّقت البشارة و كان صوت الحرّية هو الأبـلغ، فغير الله ما بالقوم حين جعلوا إيمانهم بالحرية و الكرامة و عزّة الوطن هو الأقوى و أعلنوها بصوت واحد – انتهى زمن الاندحار و السكوت - انتهى زمن الديناصورات و ولى- شعارات نادى بها الشّعب التّونسي الأبي بجميع شرائحه... المثقف و السياسي و النقابي و الفنان ، الكبير و الصغير، نساؤه و رجاله... في المدن و القرى... انتهى زمن الخوف و القمع و كبح جِماح الثورة...من نفي و أسر و تقتيل.
و ليس هناك قتل أبشع و لا أقسى من وأد الأمل في صدور الشباب...مشاريع المستقبل لكل بلد. شباب تونس الرائع، الحالم بغد أفضل ، رغم قسوة العيش في بلد تستنزف خيراتها من طرف من ائتمنوهم عليها... راضين بسياسة التقشف المفروضة عليهم من نظام خوّل لنفسه كل الامتيازات و طبق مقولة : حلال علينا، حرام عليهم.
فكان ليوم الثورة صدى كالسّيف ذي حدّين، حزن شديد و فرح عارم بالنّصر...
حزننا كثيرا على من ضحوا بالغالي و النفيس : أرواحهم الطّيّبة الزّكية.
أوّلهم الشّاب المعطّل الذي قتله التهميش و الظّلم – شهيد الثورة ، محمد البوعزيزي الذي كان فاتحة السّتون ضحية للقمع في زمن اللا قمع الجديد و الذين اقتنصتهم أجهزة النّظام المخلوع في محاولاتها الفاشلة لردع الثورة الجماهيرية المبجّلة.
هؤلاء من أشعلوا فتيل الغضب، ليس في تونس الخضراء فحسب، بل في العالم أجمع.
فخرجت الجماهير في كل البقاع ساخطة على ما آلت إليه أحوال تونس و شعبها الطيب.، معلنة نهاية عقود من الفساد و سقوط نظام دكتاتوري كاد أن يسلبه أبسط حقوقه في العيش الكريم و كدا في التعبير عن رأيه بحرية دون رقابة او قمع لصوت الحق.
فكان للكلمة و للصورة أقوى وقع، بحيث تابع العالم الأحداث مباشرة و ذلك بفضل ما كان ينشره المدوّنون و الصّحفيون عبر الشبكة العنكبوتية رغم الحجب لبعض المواقع، مثل اليوتوب و الخرق المتتالي لبعض الصفحات على –الفايسبوك- و كدا عدد من المواقع الإلكترونية.
فتفاعل العالم مع ما شاهده و شهد عليه من صور و تسجيلات حية، جسّدت هول الغضب الذي حقنه الشعب التونسي في صدره لسنوات طوال.
اليوم ، التونسي الحرّ أعطى للعالم درسا قيّما في الصّمود ، و ذكّر الكلّ بأن الكلمة اليوم للشّعوب و أن هي وحدها من لها الحق في تقرير مصيرها، فكانت هذه أوّل خطوة تنحوها الأمّة العربية نحو الخلاص و نفض غبار الاستعمار و الاستبداد و القهر و التجويع... تلتها صيحة ثانية من الجزائر و بعدها من اليمن و أخرى دوّت من الأردن و هاهي ذي- مصر أرض الكنانة-، تستفيق من سباتها و تكسر أغلالها، منادية بسقوط نظام أكل عليه الدّهر و شرب...
فهنيئا لصانعي الثورة و هنيئا لمن كتبوا صفحة جديدة في تاريخ الأمة بسطور من ذهب... هنئيا لكل مولود سيضاف اسمه في سجل تونسي ... هنيئا لكل مرب أو أستاذ سيلقن هذا الدرس عن المواطنة و حقوق الإنسان لمتعلميه... و هنيئا لمن سيلتحقون بركب الحرية في القريب و يرفعون رأسنا بعد عقود من الاستسلام و الاندحار...
خديجة بلعوج
مراكش في
28.01.2011
تحية لأرض الكنانة و أبناءها حاملي مشعل الحرية
أحيّي فيكِ ثورات الأمم
و شجاعة الأشاوس الأبطال
و السّاطعات من الهِمم
و صمود الصّخر و الجبال
في الأفق شامخات القمم
هنيئا لمصر أمّ الرّجال
منزّهة العُقول و الذّمم
من لا همَّها شدّ الحبال
و لا الطّاغيات من الحمم
من عبروا جسور المحال
صنّاع القدسية و القيم
تابِعوا مسيرة النّضال
سنّة الكرامة منذ القدم
فاحفِظوا للأجيال ثورة الآمال
و ارفعوا فوق الرؤوس العلم
ثورة الشّعب الأبيّ الهمام
يدوّنها بدمه و يخلّدها القلم
خديجة بلعوج
البيضاء في
05.02.2011
13س و 44د
و شجاعة الأشاوس الأبطال
و السّاطعات من الهِمم
و صمود الصّخر و الجبال
في الأفق شامخات القمم
هنيئا لمصر أمّ الرّجال
منزّهة العُقول و الذّمم
من لا همَّها شدّ الحبال
و لا الطّاغيات من الحمم
من عبروا جسور المحال
صنّاع القدسية و القيم
تابِعوا مسيرة النّضال
سنّة الكرامة منذ القدم
فاحفِظوا للأجيال ثورة الآمال
و ارفعوا فوق الرؤوس العلم
ثورة الشّعب الأبيّ الهمام
يدوّنها بدمه و يخلّدها القلم
خديجة بلعوج
البيضاء في
05.02.2011
13س و 44د
vendredi 4 février 2011
mercredi 2 février 2011
mardi 1 février 2011
سأسامح الاقدار...
سأسامح الأقدار لأجلك
و أدوّن تاريخا جديدا للأمل
و أجعل من حضنك ملاذا للحياة
...
من جديد
خديجة بلعوج
البيضاء في
01.02.2011
و أدوّن تاريخا جديدا للأمل
و أجعل من حضنك ملاذا للحياة
...
من جديد
خديجة بلعوج
البيضاء في
01.02.2011
في حضرة الغياب
في حضرة الغياب...
اشتاق لحضنك، فأغيب
و أسافر إليك من جديد...
...لأجدك عالقا برموشي إلى الأبد
خديجة بلعوج
البيضاء في
01.02.2011
اشتاق لحضنك، فأغيب
و أسافر إليك من جديد...
...لأجدك عالقا برموشي إلى الأبد
خديجة بلعوج
البيضاء في
01.02.2011
تونس .... حبيبتي
آه من جرحك يا تـــونس المكلومة
نُدوب على الصّدر مدى الدّهر موشومة
مالوشاحك الأخضر بات أرضا ملغومة؟؟
جموع ملّت الظّلام و الأحلام الموهومة
نزيف الدّم و أرواح زغردت بحبّك مغرومة
بين يدي جلاديك تبكي النّفوس المهموة
حين الحريّة بدت لهم لغة غير مفهومة
يوم الفرج قد لاحت شموسه بين ظلالك المنسومة
خديجة بلعوج
البيضاء في
15.12.2011
12س 00د
نُدوب على الصّدر مدى الدّهر موشومة
مالوشاحك الأخضر بات أرضا ملغومة؟؟
جموع ملّت الظّلام و الأحلام الموهومة
نزيف الدّم و أرواح زغردت بحبّك مغرومة
بين يدي جلاديك تبكي النّفوس المهموة
حين الحريّة بدت لهم لغة غير مفهومة
يوم الفرج قد لاحت شموسه بين ظلالك المنسومة
خديجة بلعوج
البيضاء في
15.12.2011
12س 00د
Départ
Et voilà
Que tu pars…
Déjà
Tu embaumes le temps
Et les souvenirs d’antan
Prisonniers du silence
Dans un cercueil
De glace
Tout…
Tu effaces…
Hélas !
Tu dévales monts et océans
Pour me dire un jour
Que d’ors et déjà
Tu ne hanteras
Plus mes nuits
Que tes pensées
A présent me fuient
Que cette présence
M’étouffe
M’ennuie
Que Si une trace
De toi
Dans mon âme
Résiste
Et que ton amour
Encore subsiste,
En toi,
Je braverai
Mon autre moi.
J’oublierai
Que j’existe
Je renierai toutes
Mes pensées douces
Mes pensées folles
Je soignerai
Toutes mes peines,
Tous les mots
Que j’égrène
Mes murmures
Et soupirs
Pour esquiver ma gène
Oublier et vivre
...
Mais vivre sans toi
C’est
Mourir des milliers de fois
C’est perdre ma foi
Et toutes mes voies…
Belaouej Khadija
Casablanca le
06.01.2011
Que tu pars…
Déjà
Tu embaumes le temps
Et les souvenirs d’antan
Prisonniers du silence
Dans un cercueil
De glace
Tout…
Tu effaces…
Hélas !
Tu dévales monts et océans
Pour me dire un jour
Que d’ors et déjà
Tu ne hanteras
Plus mes nuits
Que tes pensées
A présent me fuient
Que cette présence
M’étouffe
M’ennuie
Que Si une trace
De toi
Dans mon âme
Résiste
Et que ton amour
Encore subsiste,
En toi,
Je braverai
Mon autre moi.
J’oublierai
Que j’existe
Je renierai toutes
Mes pensées douces
Mes pensées folles
Je soignerai
Toutes mes peines,
Tous les mots
Que j’égrène
Mes murmures
Et soupirs
Pour esquiver ma gène
Oublier et vivre
...
Mais vivre sans toi
C’est
Mourir des milliers de fois
C’est perdre ma foi
Et toutes mes voies…
Belaouej Khadija
Casablanca le
06.01.2011
علمني عشقك
علّمني عشقك
أن أكون
سمفونية للحب
تتغنّى بها الورود
في حدائق النغم
و أن أخلد
في عينيك نورا
يمحو ظلام الأسر
و الشّوق و الحنين
علّمني عشقك
أن في حضنك
يولد العمر من جديد
و أنّ من شهد القبل
تزهر أروحنا
حينها يتربّع الحلم
على بساط العشق
فنطرّز معا أيقونة الخلود
خديجة بلعوج
البيضاء في
03.01.2011
س02و 50د
أن أكون
سمفونية للحب
تتغنّى بها الورود
في حدائق النغم
و أن أخلد
في عينيك نورا
يمحو ظلام الأسر
و الشّوق و الحنين
علّمني عشقك
أن في حضنك
يولد العمر من جديد
و أنّ من شهد القبل
تزهر أروحنا
حينها يتربّع الحلم
على بساط العشق
فنطرّز معا أيقونة الخلود
خديجة بلعوج
البيضاء في
03.01.2011
س02و 50د
أحيانا ...
أحيانا أفهمك
و أقرأ في عينيك
كلّ القصائد
قبل أن ينطقها لسانك...
أحيانا أراني في حضنك
قبل أن تستفيق رغبتك
و تشتهيني على بساط
من أوراق الخريف
فتهمس لي أنفاسك
أروع أناشيد الغرام
حين يسبق عطرك خطواتك
أحيانا كثيرة
أراني ملكة على عرش قلبك،
نخلد معا كل الأساطير
تلك التي دونها عشقنا
في محراب الحب المقدّس
و أراك متوّجا بين المحبّين
في زمن لا أصدق فيه إلا عشقك
و لا أتنفّس فيه إلا روحك
فيكبر جنوني
و يثور ولهي
و أطغى على كل نساء الدنيا،
أحرق كل الأيقونات
و أغرق كل الأساطيل
التي قد تحملك إليهن
....
وأحيانا كثيرة
لا أفهمك
حين أجدك ترميني
في غياهب النسيان
و يأخذك مني الغرور
و تختلط في ذهنك الأمور
فتتشابه في عينيك كل الزهور
حينها يثور غضبي
و تبعثر في قصيدتي كل السطور
فيداهمني الجرح
وأصادق الموت
و صمت القبور .
خديجة بلعوج
البيضاء في
13.01.2011
و أقرأ في عينيك
كلّ القصائد
قبل أن ينطقها لسانك...
أحيانا أراني في حضنك
قبل أن تستفيق رغبتك
و تشتهيني على بساط
من أوراق الخريف
فتهمس لي أنفاسك
أروع أناشيد الغرام
حين يسبق عطرك خطواتك
أحيانا كثيرة
أراني ملكة على عرش قلبك،
نخلد معا كل الأساطير
تلك التي دونها عشقنا
في محراب الحب المقدّس
و أراك متوّجا بين المحبّين
في زمن لا أصدق فيه إلا عشقك
و لا أتنفّس فيه إلا روحك
فيكبر جنوني
و يثور ولهي
و أطغى على كل نساء الدنيا،
أحرق كل الأيقونات
و أغرق كل الأساطيل
التي قد تحملك إليهن
....
وأحيانا كثيرة
لا أفهمك
حين أجدك ترميني
في غياهب النسيان
و يأخذك مني الغرور
و تختلط في ذهنك الأمور
فتتشابه في عينيك كل الزهور
حينها يثور غضبي
و تبعثر في قصيدتي كل السطور
فيداهمني الجرح
وأصادق الموت
و صمت القبور .
خديجة بلعوج
البيضاء في
13.01.2011
Inscription à :
Articles (Atom)


