dimanche 27 février 2011

لن تصدأ روحي في البحث عن ظلّي...
فظلّي يسكنني مذ أن
نقشتك على جلدي ...

خديجة بلعوج
الدار البيضاء
24.02.2011في

mercredi 23 février 2011

شعوب ....و أمهات

الشّعوب تصنع في أحضان الأمّهات ... و الأمّ لن تنسى أبدا صفعات المخاض داخل أحشاءها ...حتى الخلاص... و لا ألم عضّ وليدها على حلمة ثديها و هو يرتشف الحياة من صدرها ...

خديجة بلعوج
البيضاء في
27.02.2011
Amour en sursis...
Ou coeur fatigué
En repos biologique ???

Belaouej Khadija
Casablanca le
22/02/2011
القلوب التّعيسة بئيسة حين تعتبر وجودها حتميّا في عالم البؤس و تسترخص على نفسها الإحساس بالرّضى... فتهيم في يمّ الضّياع نتنحب قدرها ...لكنّها أحيانا كثيرة تمتهن التّسوّل لتغطّي مصاريف العلاج في مصحّات طبّ التّجميل كي تصحّح ما أفسدته النّكبات...
خديجة بلعوج
البيضاء في
18.02.2011
القلوب السّعيدة لا تحتاج إلى أعلام و لا لأقواس النّصر و لا لدقّ الطّبول لأنّها متوّجة إلى الأبد و لا تعكس فرحها إلا مرايا الرّوح ...
خديجة بلعوج
البيضاء في
17.02.2011
في حضرة الشّوق و لهفة اللّقاء... أنت و أنا ... سنجمّد ما ضاع من العمر و نعطّل عقارب الزّمن...و في صمت ملائكي ...لتكون الكلمة بعدها للعشق وحده...سنحتسي نخبنا على مأدبة لا يأكل منها إلاّ شهداء الغرام...
خديجة بلعوج
البيضاء في
16.02.2011

mardi 8 février 2011

ما بين فردوس العشق و جحيمه، نكون أو لا نكون...
خديجة بلعوج
البيضاء في
08.02.2011

قدر

قدّر يا قدر ما شئت... يكفينا أننّا نؤمن بك و نرضى بحكمك... يبقى أن تؤمن أنت بنا ...
خديجة بلعوج
البيضاء في
07.02.2011

lundi 7 février 2011

تونس تخلد أمجادها على صفحات من ذهب .

اليوم دقت دفوف البشرى و دوى صوتها عبر المدى الطّويل.

اليوم تحقّقت البشارة و كان صوت الحرّية هو الأبـلغ، فغير الله ما بالقوم حين جعلوا إيمانهم بالحرية و الكرامة و عزّة الوطن هو الأقوى و أعلنوها بصوت واحد – انتهى زمن الاندحار و السكوت - انتهى زمن الديناصورات و ولى- شعارات نادى بها الشّعب التّونسي الأبي بجميع شرائحه... المثقف و السياسي و النقابي و الفنان ، الكبير و الصغير، نساؤه و رجاله... في المدن و القرى... انتهى زمن الخوف و القمع و كبح جِماح الثورة...من نفي و أسر و تقتيل.

و ليس هناك قتل أبشع و لا أقسى من وأد الأمل في صدور الشباب...مشاريع المستقبل لكل بلد. شباب تونس الرائع، الحالم بغد أفضل ، رغم قسوة العيش في بلد تستنزف خيراتها من طرف من ائتمنوهم عليها... راضين بسياسة التقشف المفروضة عليهم من نظام خوّل لنفسه كل الامتيازات و طبق مقولة : حلال علينا، حرام عليهم.

فكان ليوم الثورة صدى كالسّيف ذي حدّين، حزن شديد و فرح عارم بالنّصر...

حزننا كثيرا على من ضحوا بالغالي و النفيس : أرواحهم الطّيّبة الزّكية.

أوّلهم الشّاب المعطّل الذي قتله التهميش و الظّلم – شهيد الثورة ، محمد البوعزيزي الذي كان فاتحة السّتون ضحية للقمع في زمن اللا قمع الجديد و الذين اقتنصتهم أجهزة النّظام المخلوع في محاولاتها الفاشلة لردع الثورة الجماهيرية المبجّلة.

هؤلاء من أشعلوا فتيل الغضب، ليس في تونس الخضراء فحسب، بل في العالم أجمع.

فخرجت الجماهير في كل البقاع ساخطة على ما آلت إليه أحوال تونس و شعبها الطيب.، معلنة نهاية عقود من الفساد و سقوط نظام دكتاتوري كاد أن يسلبه أبسط حقوقه في العيش الكريم و كدا في التعبير عن رأيه بحرية دون رقابة او قمع لصوت الحق.

فكان للكلمة و للصورة أقوى وقع، بحيث تابع العالم الأحداث مباشرة و ذلك بفضل ما كان ينشره المدوّنون و الصّحفيون عبر الشبكة العنكبوتية رغم الحجب لبعض المواقع، مثل اليوتوب و الخرق المتتالي لبعض الصفحات على –الفايسبوك- و كدا عدد من المواقع الإلكترونية.

فتفاعل العالم مع ما شاهده و شهد عليه من صور و تسجيلات حية، جسّدت هول الغضب الذي حقنه الشعب التونسي في صدره لسنوات طوال.

اليوم ، التونسي الحرّ أعطى للعالم درسا قيّما في الصّمود ، و ذكّر الكلّ بأن الكلمة اليوم للشّعوب و أن هي وحدها من لها الحق في تقرير مصيرها، فكانت هذه أوّل خطوة تنحوها الأمّة العربية نحو الخلاص و نفض غبار الاستعمار و الاستبداد و القهر و التجويع... تلتها صيحة ثانية من الجزائر و بعدها من اليمن و أخرى دوّت من الأردن و هاهي ذي- مصر أرض الكنانة-، تستفيق من سباتها و تكسر أغلالها، منادية بسقوط نظام أكل عليه الدّهر و شرب...

فهنيئا لصانعي الثورة و هنيئا لمن كتبوا صفحة جديدة في تاريخ الأمة بسطور من ذهب... هنئيا لكل مولود سيضاف اسمه في سجل تونسي ... هنيئا لكل مرب أو أستاذ سيلقن هذا الدرس عن المواطنة و حقوق الإنسان لمتعلميه... و هنيئا لمن سيلتحقون بركب الحرية في القريب و يرفعون رأسنا بعد عقود من الاستسلام و الاندحار...



خديجة بلعوج

مراكش في

28.01.2011

تحية لأرض الكنانة و أبناءها حاملي مشعل الحرية

أحيّي فيكِ ثورات الأمم

و شجاعة الأشاوس الأبطال

و السّاطعات من الهِمم

و صمود الصّخر و الجبال

في الأفق شامخات القمم

هنيئا لمصر أمّ الرّجال

منزّهة العُقول و الذّمم

من لا همَّها شدّ الحبال

و لا الطّاغيات من الحمم

من عبروا جسور المحال

صنّاع القدسية و القيم

تابِعوا مسيرة النّضال

سنّة الكرامة منذ القدم

فاحفِظوا للأجيال ثورة الآمال

و ارفعوا فوق الرؤوس العلم

ثورة الشّعب الأبيّ الهمام

يدوّنها بدمه و يخلّدها القلم



خديجة بلعوج

البيضاء في

05.02.2011

13س و 44د

vendredi 4 février 2011

كلّ على دين هواه يميل
فعاشق الرّوح عمره طويل
و عابد الجسد عيشه ذليل
و أجره في العشق هزيل


خديجة بلعوج
البيضاء في
04.02.2011

mercredi 2 février 2011

أنا امرأة تعودت عبر ثوراتي المتثالية على كسر كل القيود... إلا قيدك أنت...فأنا أعتني به و أصقله حتى اللمعان...لأنني لا استلذّ إلا حلما واحدا... الموت بين أحضانك
...
خديجة بلعوج
البيضاء في
02.02.2011

mardi 1 février 2011

سأسامح الاقدار...

سأسامح الأقدار لأجلك
و أدوّن تاريخا جديدا للأمل
و أجعل من حضنك ملاذا للحياة
...
من جديد

خديجة بلعوج
البيضاء في
01.02.2011

في حضرة الغياب

في حضرة الغياب...
اشتاق لحضنك، فأغيب
و أسافر إليك من جديد...
...لأجدك عالقا برموشي إلى الأبد

خديجة بلعوج
البيضاء في
01.02.2011
التاريخ لا تصنعه إلا أحلام الجياع و دمعة أم على خبز المحرومين.
خديجة بلعوج
البيضاء في
15.01.2011

تونس .... حبيبتي

آه من جرحك يا تـــونس المكلومة

نُدوب على الصّدر مدى الدّهر موشومة

مالوشاحك الأخضر بات أرضا ملغومة؟؟

جموع ملّت الظّلام و الأحلام الموهومة

نزيف الدّم و أرواح زغردت بحبّك مغرومة

بين يدي جلاديك تبكي النّفوس المهموة

حين الحريّة بدت لهم لغة غير مفهومة

يوم الفرج قد لاحت شموسه بين ظلالك المنسومة





خديجة بلعوج





البيضاء في

15.12.2011

12س 00د

Départ

Et voilà

Que tu pars…

Déjà

Tu embaumes le temps

Et les souvenirs d’antan

Prisonniers du silence

Dans un cercueil

De glace

Tout…

Tu effaces…

Hélas !

Tu dévales monts et océans

Pour me dire un jour

Que d’ors et déjà

Tu ne hanteras

Plus mes nuits

Que tes pensées

A présent me fuient

Que cette présence

M’étouffe

M’ennuie

Que Si une trace

De toi

Dans mon âme

Résiste

Et que ton amour

Encore subsiste,

En toi,

Je braverai

Mon autre moi.

J’oublierai

Que j’existe

Je renierai toutes

Mes pensées douces

Mes pensées folles

Je soignerai

Toutes mes peines,

Tous les mots

Que j’égrène

Mes murmures

Et soupirs

Pour esquiver ma gène

Oublier et vivre

...

Mais vivre sans toi

C’est

Mourir des milliers de fois

C’est perdre ma foi

Et toutes mes voies…



Belaouej Khadija

Casablanca le

06.01.2011

علمني عشقك

علّمني عشقك

أن أكون

سمفونية للحب

تتغنّى بها الورود

في حدائق النغم

و أن أخلد

في عينيك نورا

يمحو ظلام الأسر

و الشّوق و الحنين





علّمني عشقك

أن في حضنك

يولد العمر من جديد

و أنّ من شهد القبل

تزهر أروحنا

حينها يتربّع الحلم

على بساط العشق

فنطرّز معا أيقونة الخلود



خديجة بلعوج

البيضاء في

03.01.2011

س02و 50د
Pire que la souffrance... entendre gémir ton silence ...
Khadija Belaouej
Rabat le
23.01.2011

أحيانا ...

أحيانا أفهمك
و أقرأ في عينيك
كلّ القصائد
قبل أن ينطقها لسانك...
أحيانا أراني في حضنك
قبل أن تستفيق رغبتك
و تشتهيني على بساط
من أوراق الخريف
فتهمس لي أنفاسك
أروع أناشيد الغرام
حين يسبق عطرك خطواتك
أحيانا كثيرة
أراني ملكة على عرش قلبك،
نخلد معا كل الأساطير
تلك التي دونها عشقنا
في محراب الحب المقدّس
و أراك متوّجا بين المحبّين
في زمن لا أصدق فيه إلا عشقك
و لا أتنفّس فيه إلا روحك
فيكبر جنوني
و يثور ولهي
و أطغى على كل نساء الدنيا،
أحرق كل الأيقونات
و أغرق كل الأساطيل
التي قد تحملك إليهن
....
وأحيانا كثيرة
لا أفهمك
حين أجدك ترميني
في غياهب النسيان
و يأخذك مني الغرور
و تختلط في ذهنك الأمور
فتتشابه في عينيك كل الزهور
حينها يثور غضبي
و تبعثر في قصيدتي كل السطور
فيداهمني الجرح
وأصادق الموت
و صمت القبور .
خديجة بلعوج
البيضاء في
13.01.2011