صارع الأقدار...و اطمس في الأفق ضوء الأقمار...حوّل الفراشات إلى خفافيش...جرّد الطّير من الرّيش...بدّل الحلم الصّبي بالكابوس...و على براعم العشق دوس...فإنّك لن تمحو الحبّ من النفوس...و لن تغيّر الحسّ و المحسوس ... خديجة بلعوج
قال:- جهّزي لي أمتعة الرّحلة...أنا ذاهب للقتال...لأجل البحث عن حب جديد...و لا تنسي أن تضعي قلبك في حقيبة الأدوية ...سأحتاجه حتما ليضمد جراحي... خديجة بلعوج
خرج يومها إلى السّوق للتّبضّع، فاشترى الخيانة بالوفاء، و عاد أدراجه يقول:- سامحيني...سبحان مقلّب القلوب ....قالت :- لا عليك ... حبّك ناري ...معدنه ظاهري و كذوب ...حتى الذهب و فوقه النار، ينصهر و يذوب ... خديجة بلعوج