حين تهلّ بنورك، يذيب دفؤك سلاسل فكري و إن كانت من حديد...أشتاق لقربك و أنت مني القريب البعيد...توأم الرّوح و إن غبت دهرا أو حللت بقطب من جليد...نجم ليلي أنت و شمس يومي و فأل عمري السعيد...أحتاجك كما الزهرة ضمأى للنّدى، لتتفتح مع كلّ صبح جديد...
خديجة بلعوج
البيضاء في
22.11.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire