lundi 22 novembre 2010

الرّجل من يستفرد بقلب المرأة…
و يجعل منها أبرع صانعة لملا حم الإليادة على
ثوب من حريرأخضر...
تطرزها أناملها السّاحرة بخيوط من شمس...
و من شفتيها سفينة نوح
تعبر به إلى شطّ النّجاة في الجنّة الموعودة...
و من همسها معزوفة للخلود كهمس الحوريات في فردوس النّعيم...
و من صدرها محرابا يجدد فيه
صلواته مع كل نسمة شوق ...
و من كنفها مضجعا لأحلامه
الصّبيّة التي لا تنتهي إلا مع موسم حصاد العمر...
خديجة بلعوج
البيضاء في
20.11.2010

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire