
يحكى أن الهدهد همس في أذن بلقيس يوما فقال: إنّ الطّيور المهاجرة تحمل تحت جناحيها قضيّة... كلّما حطّت بأرض، أحسّت بريح الغربة و تذكرت قشّ العش الذي فقصت فيه، فيشدّها الحنين إلى تراب أرضها و هواءها و ماءها، ثم تستعد حينها لرحلة ربيعية جديدة كي تصل الأرحام و تحلق بحرية تحت سماء أوطانها
خديجة بلعوج
البيضاء في 05.11.09
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire