
صورتك صنع للذّكرى...و الذّاكرة تحفظها، تؤرّخ لها في الزّمان و المكان...كذا الأصوات و الرّوائح التي تتجسد معها... ضحكات متعالية، صراخ الأطفال و هم يلعبون، ضجيج المارة في الشوارع و بائعي الأشرطةفي الأقراص المذمجة، صفّارة شرطي المرور،مواء قطّة الجيران وكذلك رائحة دخّان السيارات و الحافلات، والشّيشة المنبعثة من المقاهي, على موسيقى الراي الصّاخبة ثمّ الكسكس الشّهي الذي أعدته أمي للغداء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire