لكم أمتعْتنا سيدي برقصة الطّاووس
و أنت تحضّر المناشر و الفؤوس
لتجهز على الحبّ في أروع الطّقوس
و بتهمة الغدر و الخيانة، تهشّ الرّؤوس
و تبعثر أوراق القدر و تعذّب النّفوس
°°°°°
غيرت في الوجد وجودك بالهجر و الغياب
و عبثت بمملكة العشق؛ شنقَ و صلبَ و خراب
تحيّنَ للفرص ...و اختلفت لديك الأسباب
علقت بحبل الود، قذف و شتم و سباب
و أنهيت اللّعبة بالهزيمة و سمّيتها لحن العذاب
°°°°°
لكم نبهتك سيدي و دعوتك و لم تلب النداء
كدّرت ما في سماء الحبّ من صفاء
و أنت تغرق ورود المشاعر في الخفاء
و تعلن ثورة الحقد و القهر و الجفاء
فتلبس ثوب البراءة و تجعلني كبش الفداء
°°°°°
سقيتك من نبع عشقي شرابا عذبا
و أهديتك من أغلى الكنوز في العمر قلبا
فدنّست نُبل العطاء و جعلته ذنبا
وركبت خيول الجور لتعلنها حربا
يكفي...تنحى عني بعيدا، لا أريد منك قربا
يكفي... شربنا من أمرّ الكؤوس .
خديجة بلعوج
البيضاء في 2010-05-
01 س 17و24د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire