mardi 27 avril 2010

توأم...

لست أدري لماذا كلّما مزقت صورتك في خيالي، أجدني ألفظ آخر أنفاسي.
و كلما هممت بذكراكك أحملها بعيدا لأضيعها، تضيع نفسي معها.
لماذا كلما خنقتك في وسادة الحلم، أجدك تولد بين أحشائي من جديد؟
ألأنني أراك كلما نظرت إلى وجهي في المرآة؟
وأتذوق طعمك في مأكلي و مشربي، فتجري في داخلي كمجرى الدم في العروق؟
فأنا حين أحبك، أصبح عنوانا للحب، فتعشقني الدنيا و يزهو بها عمري، و حين أخاصمك تخاصمني روحي فتكرهني النجوم و تتمرد علي شموعي رافضة أن تنير ليلي الحزين...
أو لست أنت نصفي و توأم روحي؟
و لهذا أنا أحبك
...
خديجة بلعوج
البيضاء في
22.04.2010

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire