
مشيت أشواطا،أبحث عن ظلّ يشبهني، فأستريح وأرتوي من واحة العشق في صحرائي المقفرة.
غنّيت أشعارا، لعلّ صمتي الخجول، يدوّي صداه و يوقض ما حنّط داخل ثابوت من دهب.
حكيت أسرارا لعيون حملتها عبر مراكب الزمن، راحلة مع أسراب الآنوق المقدس.
لبسـت أكفانا، لأموت كل ليلة، و أقدّم لمحراب الحب قربانا فأبعث بعدها أميرة على عرش مجدك المقدّس.
سأعود مع فيضان السيل لأزرع قمحا و أنثر بلحا بين أحضان العاشقين...
بانتظار الملكة المتوجة على عرش الحب والهيام
RépondreSupprimerبانتظار كل ما تأتين به فى صحراء ايامنا المجدبة
تحياتي لك