عيني تراك كالبدر مني قريب
و أنت نظرك عني نائ، بعيد
تتوق نفسي المكلومة لغد، يغدو
عشقنا التليد فيه أحلى نشيد
و قلبي ما عساه اليوم يقول
و هو في حبك كسير، شريد
كفاه مالاقى من ظلم الأحبّة
و هو اليوم متيم، مكبّل، شهيد
نزلت يمّ الغرام أشكو صبابة
و علمي بالعوم مبتدئ، جديد
لاقاني الموج بصفعة من صدّه
فزاد من غيّه و هو عنيف، عنيد
تجبّرو لم يبالي لأمري لحظة
و ما انفكّ من قسوة يصرّ و يزيد
آه لو تصادقنا و تصالح فؤادينا
فذاب عنا غضبنا و حزننا الشّديد
و تلاقت و لو في الحلم روحينا
في انتظاربزوغ الأمل الوليد
خديجة بلعوج
البيضاء في 19.12.09
س02.48د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire