قد تلومني الدنيا إذ احببتك...
لاني في عشقي عطش...
كعطش الطبيعة الى عينيك...
و عطش الزهرة للفراشة...
و عطش الغريب لوطنه...
و عطش التائه لقطرة الماء...
اترقبك كالهلال و كأنني طفلة حالمة بهديا العيد...
أو صخرة تتلهف للموج المتلاطم فوقها...
أترقبك كالارض الجرداء حين تتقبل أول قطرات الغيث...
أحبك بكل ما في الحب
من قوة
و قسوة
و لهفة
و حنان
و ضياع
و الفة...
أحبك بكل ما في العشق
من عناق
و قبل
و تمرد
و انين
و حمى
و حنين
و اشواق...
أحبك
و أعدّ الحقب و العصور
لكي أتجاوزها
و ألاقيك من جديد
خديجة بلعوج
البيضاء في 11.02.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire