زجل مغربي – تعزية لأهل شهداء جامع مكناس
نحكي لكم يا سادة و أنا نتحسّر، ما وقع نهار الجمعة
في جامع مكناسة الزّيتونة الباهية، طاحت من بلاها الصمعة
عباد الرحمان تسبح و تصلّي فيه من زمان شحال من ركعة
كبار و صغار تتوافد عليه في اليوم شحال من مرة
تأدي عبادة واجبة و مفروضة على كل راجل و مرا
عباد مومنة طايعة للمولى، ورا الإمام تشهّد و تسبّح و تقرا
تسمع الخطيب و من حكايات السّنّة تاخذ ألف عبرة
ما لهاتهم الدّنيا على حبّ الخالق و لا بيع و لا مشرا
في رمشة عين ، يا آسفي ، غبروا تحت الردم غبرا
نقولها عبارة صريحة، و أنا نتألّم و بلا ما نكثّر هدرة
ضربة الموت قاسية تصدم و تغدر الغافل عنها غدرا
ندعي بالصّبر و السّلوان لاحبابهم اليّ ما نواوا على هجرة
أربعين و ما يزيد عليهم غابوا،و في قلبي شعلو حرقة
لبسوا أبهى ما عندهم و تزينوا و ما علموا على فرقة
في جنان الفردوس تلقاهم، ينعموا مع أحسن رفقة
خديجة بلعوج
البيضاء في 21.02.2010
س 10 و 21 د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire