
حاورني، أيا رجلا
حملتكَ إليّ رياح الأقدار.
فصمتك يحرقني
و تنتحر بداخلي الأشعار.
يحيّرني فيك الغياب
و توخزني
كالإبر شياطين الأفكار.
يقلّب القلق مراكبي حيناً،
و حينا آخر،
يرسو على شطّي القرار
فأصارع الشّكّ في صدري
رغم عنف الموج في البحار
فأقنع العقل بإحساسي
ويكون قلبي سيّدالاختيار
فحينا تبدو حبيبا ونيسا
وأتوّجك بدرا بين الأقمار،
و حينا تضيء فيَّ شموع الأمل
وأنا أذوب من لوعة الانتظار
ثم تزرع أشتالك في قلبي
و تلوذ بعدها بالفرار.
°°°
حاورني
أيا رجلا، و لا تهذي
فعالمنا مصير و حلم وأسرار
°°°
حاورني
أيا رجلا، و قاوم
شدائد العصر
ونكبات العمر و الإعصار.
فلن يطول بعد اليوم صبري،
سأسامح قدري
و أخاصم الإصرار
و أكبّل الأشواق
و أدعو قلبي للانتحار
°°°
فوداعا يا زمن الاندحار
خديجة بلعوج
البيضاء في
14.05.2010
س23و27د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire