dimanche 27 juin 2010

زمن


الزّمن يتوقّف لحظة الصّواعق و المحن فتتجمّد أوصاله...لأنّه لا يصدّق الواقعة...لكنّه يهرول بسرعة كلّما طرقت بابنا السعادة و كأنّه يسترخص فينا هذا الإحساس الجميل ...
خديجة بلعوج
البيضاء في
26.06.2010

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire