jeudi 8 juillet 2010

حكايا المرايا



يحكــــى أنّهما تقابلا ذات مساء
لاطفهـــا و ظنّت في روحه النّقاء
دعاهـا رجاءا و ألحّ في الرجّـاء
أوهمها حينها بشوقــه في اللّقاء
فحلمت من يومهــا بقربه والبقاء
لكنّه سقاها كأس الويـل و الشّقاء
أيّ حبّ؟؟؟؟ أيّ عشق؟؟؟ جنون و هراء
ما كانت في عينه إلا فقاعة هــواء
نزوة تشبع فيه الغرور و الكبرياء
كغيرها من ضحايا عصره من النّساء
خديجة بلعوج
البيضاء في
08.07.2010‬

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire