و زائري...أتاني مع هبوب النّسائم
وجد حينها فؤادا عن العشق صائم
كسّر جدار الصّمت و كمن في الفلا هائم
توغّل في الصّدر فسلبه أغلى الغنائم
°°°° °°°° °°°°° °°°°
وهاجري غطّى برمشه و داعب حلمنا الباسم
علّمني لغة الزّهور و إذ القلب في يمّه عائم
جراح العشق توخز الرّوح كأشواك البراعم
فلا تستصغرنّ أبدا في الدّنيا حبّ النواعم
خديجة بلعوج
البيضاء في
01.09.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire