في سجلّ العمر، تعيش الذّكرى أو تموت...أما أنت ، فإنّي وضعت صفحتك داخل شرايين الفؤاد... بدمي،أدوّنها كلّ يوم
...
أرعاها بحنو و أدعها ترتشف من نبع العشق و الشغف و الشوق...فأغذّيها من روحي صبابة و أسقيها كؤوس الأمل، في انتظار بزوغ فجر جديد ، كي نعيد معا كتابة تاريخنا الوليد
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
03.05.2011
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire