في دجنة الدجى وغسقه تراءى لي قبس نورك فأممته لعلي أن أقتبس من سناك الوضاء لأضيء طريق حياتي فسلكت أمخر الليل بين الأحراش الوعرة أكبو مرة و أنهض أخرى ، حتى أُزْلِفْتُ منك فوجدت نفسي أمام ريحانة يشع نورهاويتلالأ سناها وينسكب شذاها ،
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
في دجنة الدجى وغسقه تراءى لي قبس نورك فأممته لعلي أن أقتبس من سناك الوضاء لأضيء طريق حياتي فسلكت أمخر الليل بين الأحراش الوعرة أكبو مرة و أنهض أخرى ، حتى أُزْلِفْتُ منك فوجدت نفسي أمام ريحانة يشع نورها
RépondreSupprimerويتلالأ سناها وينسكب شذاها ،
Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
RépondreSupprimer