و أخيرا...
أفقت من سباتي العميق
و طابت آلام الحريق
نظري تحجبه
غشاوة من ضباب
ويأسرني منك طول الغياب
أبحث عنك بين الظلال
شبح يتلاشى وراء الغيوم
فيذوب كما يموت حلمي
بين الآفلات من النجوم
بين السرابات
و الهالات
و دوامات الحياة
و متاهات الدروب
و عذابات القلوب
و فوضى الأحاسيس
و جنون عشقي الحبيس
و الأزمات و الهموم
فيتبدد الكلّ وراء الغيوم
خديجة بلعوج
البيضاء في 11.02.2010
17س 45د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire