وحيدة في الدجى ألمحك؛
فتستجيب ...
تعبر روحي كبلورة تلمع.
أخاف ،
أفر منك لكن
بدونك سأسئم
حضورك يمرحني
و في نهدي أدفنك
خوفا من تأجيج الرغبات
عبر السعادة تسكن أفكاري
فمنك لا يمكنني الضجر
فكرة الحب كثيرا ما تورقني
لكن منذ ما عانقتني روحك
أرى العالم بألوان ضليلة
حالمة دائما
بأجسادنا المتحاضنة
خداي ؛
بالمتعة ما زالتا وردية
سأدبر الوقت ،
الليالي و الأيام المرتبة
من اجل حبك
سأقوم بالعبور الاكبر
الاستاذ حسن أبوسيد
* القصيدة ترجمة لقصيدة بالفرنسية للشاعرة
Belaouej khadija
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire