
جرّب يوما أن تنام كالرّضيع...حين يعضّ على حلمة ثذي أمه بلهفة...يده قابضة بثوبها... حين يستمدّ الأمان من دفئها... فيجعل من حُضنها ملجأ... و من ذراعيها مضجعا ... و من حليبها منبعا... للحياة ... و من صوتها لغة و هُويّة ... لأنّه لا يذكر من الأصوات إلاّ صوتها... صوتها الّذي طبعه منذأن قال له الخالق "كُن"... فكان... فيكبر تعلّقه بها و بأنفاسها الّتي زُرع داخلها... جرّب و لو لمرّة... فإنّك ستصبح حتما على أجمل الأوطان في العالم ...
خديجة بلعوج
البيضاء في
11.06.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire