mercredi 4 mars 2009, à 22:35
أنا الأسير
وحدي أسير
أجر أغلالي
و زغردة سلاسلي
تهمس في أذن جلادي
الذي يطربه
طرق الحديد
أسير وأسير و أسير
في ظلمة زنزانتي
عفوا قبري
توقفت عقارب ساعتي عن الرقص
فأصبح ليلي الطويل
يعقبه ليل طويل
طويل طويل طويل
إلى ما لا نهاية
أسير و أسير و أسير
إلى أن طبع القمر
لونه الفضي
على رأسي
أنا الشهيد
أحمل أحشائي
و أمشي
فوق رؤوس الصبايا
تزفني أم المنايا
روعة اللحظة
وأنا سيد الموقف
روعة الموكب
جعلتني الأجمل
حتى و لو كان
رأسي المخضب بالدماء
قد فصل عن
أشلائي المتناثرة
و كل يوم شهيد
و كل يوم عرس جديد
أنا الوليد
جئت إلى الدنيا في غير حين
طرحتني أمي أرضا
من الأنين
أحبو على الجليد
بحثا عن ثديها
لأرتشف من حليبها اللذيذ
حتى وإن كان متجمدا
حتى وإن كان مرا
أمي لا تجيب
أحبو و أحبو و أحبو
أتدور جوعا
و بردا
و خوفا
أبكي أصرخ
إلى أن تتجمد الدموع
إلى أن يجف الريق
أخلد للنوم
لأن أمي لا تجيب
و لن تجيب
أخلد للنوم
و لكنني لست وحيدا
فوق رأسي
تعالت أصوات
الصواريخ
التي جائت
حتما لتدللني...
خديجة بلعوج
البيضاء في 04.03.2009
En hommage au peuple Palestinien.
RépondreSupprimer