قال : إنّي في حيرة من أمري
كيف أرضيك؟ لست أدري
كلّ الأماني لأجلك أشتريها
و أدفع ثمنها عمري
فلا تقلّلي من قدري
هربت من هواك مرارا
لكنّك صرت قدري
حللت أهلا وبك وسهلا
بين عروش صدري
لك القصور أبنيها
يا زينة حدائق شعري
......
قالت: ليس المتيّم من يبني
قصورا من أوراق الحظّ
كيف تريدني سبيّة
كجوهرة توضع في العقد
بين الخيوط تحرّكها
و بين مدّ و شدّ و ردّ
بحثت عنّي دون كلل
بين أصداف البحر
لن أبقى سجينة قبري
و أ نت تبحث عن غيري
تفضّل
اكتنز قلبي و روحي
و احرسهما و لا تضيع أثري
فان غابا عن دنياك
فاعلم أنّه قد فكّ أسري
خديجة بلعوج
البيضاء في 13.03.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire