يمرّ قطار
يتلوه قطار
وجهات تحفظها حقائب
بداخلهامواضيع للاختيار
أُلغي القلم الأحمر
...
لا حراسة
و لا قاعة اختبار
توافد للأفكار
ألف لغة للحوار
على صوت المنشار
تحكي...
حكايات حبكتها
ترانيم الأطيار
على جناح الأنس
تكشف عن أسرار
و تنساب نحو التّيار
قطار، يتلوه قطار
...
عيون قد يوحدها المسار
لكن بها حيرة
و شكّ و انتظار
و على الطّريق السيّار
نقابل وجوها
يختلف بيننا المسار
نشتاق للقاء
فلا ينفعنا
أسف و لا اعتذار
شوق
لهفة
يأس
انكسار
...
احتضار
يقف القطار
و يسدل السّتار
رَغم الإصرار
فتتسلّل
من تحت الدّرج الأخبار
وُجوه تفضل الفرار
و أخرى تقاوم الإعصار
و ثالثة حلمها الاستقرار
لكن كيف ؟؟
فما هي إلا محطّات
مَراحل من الحياة
قبل النهاية
و الوفاة
تسرق من الزمن القبلات
و تعيش حسرة الويلات
قطار، يتلوه قطار
و الأمل يقتله الحصار
أمّا أنا
فأُغمض جفني
و أترك القرار
لأصحاب القرار
خديجة بلعوج
على متن القطار
بين الدار البيضاء و الرباط
في 21.03.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire