تصفحتُ كتاب الذكريات
فاسغربتُ
حين وجدت صورتك
بين الأموات
حملتها إلى قلبي
لتسمع نبضه
و يمنحها بعد اليأس النجاة
وضعتها تحت ضوء الشمس
و نسيت من غفلتي أنك
أنت ابن الشمس
فكيف يغيب نورك
و هو في قلبي نبع الحياة؟
همستُ لها أشعارك
فاقشعرّت
و تهاوت
من فوق صدري
و سقطت
على الأرض
كالفُتـات
فجاءت ريح تتغنّى بالآهات
والدموع أنهار
حملتها المزن
وأكرم الغيمات
فطارت بي مع السيل
إلى أنئا النجمات
مشيت أجرّ خطوات الأسى
و لاأدري أين المصيـر
و لا إلى أين
يتوقف بي المسيـر
...
وجدتُني في بستان
لم يبدع مثله فنان
أزهاره من كل الألوان
تشذو للحب
أعذب الألحان
و تحكي ما كان
و كان و كان
في قصص العشق
منذ غابر الأزمان
قصص تتشابه
نهايتها
...
آلام و أحزان
استوقفتني زهرة
جمالها قاطع النظيـر
ما أن اطلعت فيها بنظرة
حتى فرّ عن لساني التعبيـر
سألتني إن ساقتني
ها هنا مياه الغدير
قلت نعم دون تفكير
شرود و دهشة بين الورود
كيف وصلت الى هذا المكان ؟
السيل
الغيمة
الريح
الفتات
الصورة
الكتاب
الذكريات
أنت و أنا
جزء من ماض فات
و حاضر يصارع موج النكبات
و حب صار رمادا بين الرفات
و تبقى الذكريات ورودا
تزهر في أعين المشتاق
و تحفظ للود عهودا
و تأخذنا كالحلم
إلى أبعد الآفاق
...
لكن مع فارق واحد
شوق و دموع
وسهر على الشموع
و حنين إلى الرجوع
...
فهل من رجوع؟؟؟
خديجة بلعوج
البيضاء في
20.03.2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire