تناجت روحينا في دنيا الفناء
و قد نتلاقى في دار البقاء
مع الصادقين و الأتقياء
حين تنتهي بنا رحلة الشقاء
علمتني يا "هندة" كيف يكون الوفاء
و كيف يكسو الرّوح سمو النقاء
و رفقة تحلو عند ساعة اللّقاء
و كيف نعيش حياة الصفاء
و لا نتّبع جحيم الأهواء
و الصّبر عند المصاب و البلاء
في دنيا الغدر بين الأشقياء
و عجز الّنفوس من فقر و غباء
فدمت أميرة على الأوفياء
متوجة بخير الفضائل مع النّبلاء
خديجة بلعوج
الجديدة في
30/03/ 2010
س 19 و 53د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire