- -جوابا عن شخص تجرّأ و اتّهم صديقا لي بالكفر و اللإلحاد
يا من تدّعي الإسلام دينا
و تشهد بالحق يقينا
و تقسم بالله يمينا
فتطمع في ماء الكوثر معينا
كيف تأمر بالبرّ و الإحسان
و تُسيء لحاملي نور الإيمان؟
°°°°°°°°°°°
تشدّد في الدّين و شرّ و عدوان
ينخر في السّنّة و بما جاء في الفرقان
تشويه و تشكيك تسلّل مثل الجذام
كيف تطعن في عقيدة الآنام
و ترمي المؤمن بالسّهام
بفضّ القول و شرّ الكلام
°°°°°°°°°°°°
ضاعت بك السبل
فصرتَ ممّن هم للشّيطان خدّام
من جهلك، فقدت البصيرة
فغدوت لا تميّز بين الحلّ و الحرام
تنعت الغافل بالكفرو الإلحاد،
تغتاب أخاك
و تنسى يوم الحساب بين العباد
°°°°°°°°°°°°°
مُصابنا في ديننا جلل
كثُر بين الخلق الجدل
جهاد في الإثم
و السبّ و القدف دون كلل
مابين مفتي و داعية
سنن تحرّض و أُخرى ناهية
أصوات للجهالة
وا أسفاه.... بكلّ لون لاغية.
خديجة بلعوج
البيضاء في
15.03.2010
س 22و 26 د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire