يثور الشّوق فينا، فتجهش صدورنا بالكلمات...و تسيل حروفنا دمعا
...
نغضّ البصر عن صور الماضي، نحرقها، نمزّقها ...نلوّن معالمها بالظّلام
...
تنتحر الّروح فينا مئات المرّات... كي لا نعيد الحلم من جديد
...
تتصلّب شرايين العشق فينا...فيموت الحب... و يسجّل غريبا ضمن لائحة الشهداء
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
07.06.2011
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire