mercredi 10 août 2011
محبة الأوطان
محبّة الاوطان من ركايز الإيمان
مثلة موروثة قالوها الاجداد من زمان
كلمة " بلادي" شهدة ماحلاها في اللّسان
يعتز بها كل من هو في الدنيا إنسان
فاقد الهوية يا خسارتو تخلف لو الميزان
إذا تكلم حجتو خاوية و يلغي بلا برهان
من جهلو و قلة عقلو باع نفسو للشيطان
فاقد العزم، طامع في الكسب و ما يعرف ملّة و لا أديان
يحبك الشّر، جاحد للخير و ما بارع غير في النّكران
ضيع إيمانو و خذل اوطانو و تخلفت به الطرقان
صوتو و إن يعلا خافت ما تسمعو لوذان
البصيرة معمية، فراشو الوهم و غطاه الدخان
يخرب و يدمر و يزرع الشّوك ناوي يهد البنيان
حامل الحقد بين ظلوعو و ضميرو موت و نسيان
أما العاقل، يا عقاّل، ما يبخل على بلادو بالرّوح و البدان
و اليوم مغربنا جدد تاريخو، بهر العديان و حارت فينا الاذهان
.......
ملك و شعب، على كلمة وحدة شيدوا صرح الديموقراطية
استقلال الرأي عندنا أساس و الكل يعبر بحرّية
خطاب 09 مارس، يا الفاهم، اعطانا درس في الوطنية
مع أول موجة، ملكنا تكلّم و بصيحة حرّة مدويّة
نغيرو الدّستور و نمشيو في النور، صفحة في تاريخنا ذهبية
بالحكامة و سداد الرأي يعالج الأمور بعقلانية
ساعد الفقير و المحتاج و جعل مشروعو التنمية البشرية
ورشات هنا و هناك، تحقق الكرامة و العدالة الاجتماعية
و باش نتقدمو للأمام، لا تغفلوا على القواعد أساسية
نحاربو الجهل و الفساد و الرشوة و المحسوبية
و نحققو المراد و نوفيو الميزان و نجعلو سلاحنا الشّفافية
آمال كبيرة في الآفاق، تحققها السّواعد الشّبابية
ما عندنا في الدنيا على بلادنا بديل و فخرنا هويتنا المغربية
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
29.06.2011
س23 و30 د
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire