mercredi 10 août 2011

على شاطئ الأنس حلّت مراكبنا، محمّلة بأشواق دام أسرها عمرا...و حيث تمّ اللّقاء، تشابكنا الأيادي و مشينا نحادث ذكريات الأمس القريب...نعانق الحلم و نغزل أساطير العشق على جناح النّورس الطّليق، فتحلّق قبلاتنا أشعارا لتجد مضجعها تحت رمشك
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
22.06.2011
س22 و 45 د

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire