لا تبكي يا عيني على لي جفاك و عليك غاب و راح
الشجرة بعنايتها، لمّا تنفض أوراقها تتهنّى و ترتاح
تتسنى ربيع جديد و ما تحني تجمع ثمرها إلا طاح
مظللة الغير بجناحها و حاملة صبرها على الجراح
عروشها تميل مع شدو الطّير، تبدّل الهموم بالأفراح
حكمة ربنا هذي في الكون، و حتّى زهرها بالعطر فاح
تجود بخيرها و تهدي توت و لوز و زيتون و ليمون و تفاح
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
08.08.2011
س 15 و 21 د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire