على مرافئ الأنس، ترسو مراكبنا...فيعانقني دفئ الهمس و شوق العيون...لأجد حينها الوجد يلبسني، كما حلّة بألوان ربيع أبدي بديع
...للعيون لغة...و للقلب نبضات، لا يترجمها سوى سحر همسة، أو رعشة لمسة أو بصمة قبلة على شفاه
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
14.05.2011
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire