mercredi 10 août 2011

على مرافئ الأنس، ترسو مراكبنا...فيعانقني دفئ الهمس و شوق العيون...لأجد حينها الوجد يلبسني، كما حلّة بألوان ربيع أبدي بديع
...للعيون لغة...و للقلب نبضات، لا يترجمها سوى سحر همسة، أو رعشة لمسة أو بصمة قبلة على شفاه
...

خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
14.05.2011

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire