mercredi 10 août 2011

هنا ... على شاطئ الحلم... أقف ... أحتسي شهد الذّكرى و ثمالة العشق... حافية القدمين...أستسلم لغواية صغار الموج...فيغازل زبد البحر بحنو ساقاي ... أمرّر أناملي على جسد الرّمل فتنطقه النّشوة أصدافا، ألملمها برفق لتروي لي عن الخالدات من قصص العاشقين ...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
15.07.2011
س 02 و 37 د

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire