mercredi 10 août 2011

قديسة أنا في محراب عشقك
أتنفّس عطر الحنين إلى حضنك
أرتّل ترانيم الوله في طقوس نورانية
أيقونة للطّهر روحي و مرآة للصّفاء
في كون لا يصلني فيه إلا صدى أنفاسك
تناديني، فأستجيب...
يحتويني صدرك،
فنستقلّ معاً، جناح الشّوق
و نحلّق بعيداً...
في رحلة اللا عودة...
و لا نيستفيق منها
إلا على حلم بيوم لقاء جديد ...

خديجة بلعوج
الجديدة في
22.07.2011
س12 و 44د

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire