يسامرني نسيم المساء، فأجول بين ما تبقّّى من زهور الرّبيع المحتضر...قبل أن تدفن رونقها بين ذراعيها و تستسلم لنومها السّرمدي... سألتها عن حال العشق و عن أهله... قالت: ذاك نفق مظلم قد نخطئ فيه السّبيل للوصول إلى السّعادة، ومرتع للكبوات...فقد تكون ويلات العقل هي أكبرالمحن، لكنّ طعنات القلب هي الألعن
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
13.06.2011
س15 و 57 د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire