بين أحضانك، دعاني الشّوق ، فارتميت
...
كقطرة ماء ذُبت فداعبتُ شفاهك...ثم أنشدت أروع ترانيم المحبّين
...
على غفلة من النّجوم التي غارت من عشقنا و اختفت وراء ستار اللّيل، سرقنا قبسا من نور كي لا يضيع منّا الطّريق
...
و حيث تلاحمت الأرواح ، توحدت أجسادنا، فتراجعت عن الكون كلّ الأصوات، إلاّ صرخة فاضت من بين أضلع محبّ ،أنساني كينونتي، فزرع الوردة تحت جفني
...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
18.06.2011
س 01 و 42د
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire