mercredi 10 août 2011

قالت: أشتاق إليك حبيبي...
أي ظلمة في دروب لا يزورها ريحك فيضيء سكونها...
و أي مكان لي في عتمة مدن أنت من شيدها فسُلبت منك مفاتيح حكمها فهجرتها؟؟
و أي نفَس مع شهيق الألم و الحرمان من حضن ألفته، فتاه عني بين دروب النّسيان...
صغيرة جدا أنا ...كفُتات الثّلج أذوب على هامة الذّكرى ...
سراب أنا يولد مع فوضى الإحساس و شوق العيون ...
إلا إذا عفت الأقدار عني و خضّبت جبيني بقبلة منك حين تحنّ و تعود...
سأنتظر ها هنا حتى تلتقي آمالنا على عتبة الوصل مع نسائم فجر المحبّين ...
خديجة بلعوج
الدار البيضاء في
02.08.2011
س01 و45 د

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire